رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ملايين الدولارات وسفن غامضة.. تفاصيل أول صفقة أمريكية لتخريد سفن إيران

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حصلت شركة GMS، المتخصصة في إعادة تدوير السفن ومقرها دبي، على موافقة من السلطات الأمريكية لتفكيك أربع سفن حاويات كانت خاضعة لعقوبات مرتبطة بإيران، في خطوة قد تمثل بداية لتحجيم ما يُعرف بـ"أسطول الظل" المستخدم للالتفاف على العقوبات الدولية.

بعد سنوات من الالتفاف على العقوبات.. بدء تفكيك سفن “الظل” المرتبطة بإيران

وقال أنيل شارما، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إن السفن التي تعمل خارج الأطر التنظيمية الرسمية، وغالبًا من دون تأمين واضح أو التزام بمعايير السلامة البيئية، تشكل تهديدًا متزايدًا للملاحة والبيئة البحرية، إلى جانب دورها في دعم تجارة النفط والسلع الخاضعة للعقوبات، خاصة المرتبطة بإيران وروسيا.

وأوضح شارما أن وجود آلية أمريكية معتمدة لتخريد هذه السفن يمنح مالكيها حافزًا لإخراجها من الخدمة، بما يحد من المخاطر البيئية ويشدد الرقابة على شبكات النقل البحري المرتبطة بالعقوبات.

وأشار إلى أن الشركة أجرت على مدى أشهر مشاورات مع السلطات الأمريكية بشأن شراء سفن خاضعة للعقوبات وإعادة تدويرها عبر أحواض معتمدة في آسيا، لافتًا إلى أن السفن الأربع تم شراؤها من جهة غير خاضعة للعقوبات بعد الحصول على تصاريح خاصة من وزارة الخزانة الأمريكية.

وأكد أن واشنطن لا تمنح تصاريح عامة في مثل هذه العمليات، بل تفرض رقابة صارمة على حركة الأموال وتُلزم الشركات بتقديم تقارير تفصيلية لضمان عدم استفادة أي جهات معاقبة من العائدات المالية.

ومن المتوقع أن تتجه السفن الأربع إلى الهند لإعادة تدويرها بعد تزويدها بطواقم وتأمين يسمح لها بالإبحار، فيما كشفت الشركة أنها تدرس أيضًا استهداف ناقلات نفط خاضعة للعقوبات، رغم أن ارتفاع الطلب العالمي على النقل النفطي يقلل حاليًا من جدوى تخريدها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء