«الترابط الأسري».. موضوع خطبة الجمعة القادمة بمساجد مصر
نشرت وزارة الأوقاف نص خطبة الجمعة المقبلة، الموافق 12 ذو الحجة 1447هـ - 29 مايو 2026م، عبر منصتها الرقمية، تحت عنوان: «واذكروا الله في أيامٍ معدودات»، وذلك في إطار جهودها الدعوية والتوعوية لنشر صحيح الدين وتعزيز القيم الإيمانية والمجتمعية.
وأوضحت الوزارة أن الخطبة الثانية جاءت بعنوان «الترابط الأسري»، للتأكيد على أهمية تماسك الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، والدعوة إلى تعزيز قيم المودة والرحمة والتعاون بين أفراد الأسرة.
وشددت وزارة الأوقاف على ضرورة التزام الأئمة بموضوع الخطبة نصًّا أو مضمونًا، بما يسهم في تحقيق الهدف الدعوي والتربوي المنشود، وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع.
دعاء أول أيام عيد الأضحى
وفي السياق ذاته، فمع حلول أول أيام عيد الأضحى المبارك، يعيش المسلمون في مختلف أنحاء العالم أجواءً مفعمة بالفرح والسكينة، حيث تتجدد في هذا اليوم العظيم مشاعر التقرب إلى الله عز وجل، ويحرص الكثيرون على الإكثار من الدعاء والذكر لما لهذا الوقت من مكانة خاصة في قلوب المسلمين.
وأكدت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أن الدعاء في هذا اليوم المبارك ليس له صيغة محددة أو دعاء ملزم، وإنما يفتح الباب لكل مسلم بأن يناجي ربه بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، مع استحباب الإكثار من الأدعية الجامعة التي تتضمن طلب المغفرة والرضا وتيسير الأمور وسعة الرزق وقبول الأعمال.

أهم أدعية أول أيام عيد الأضحى
- «اللهم إن شكرك نعمة، تستحق الشكر، فعلمني كيف أشكرك، يا من لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك، وعظيم سلطانك، الحمد لله يُجيب من ناداه نجيا، ويزيدُ من كان منه حيِيا، ويكرم من كان له وفيا، ويهدي من كان صادق الوعد رضيا».
- «ربي اجعلني لك شكارًا، لك ذكارًا، لك رهابًا، لك مطاوعًا، لك مخبتًا، إليك أواهًا منبيًا، الحمد لله رب العالمين حمدًا لشُكرهِ أداءً، ولحقهِ قضاءً، ولِحُبهِ رجاءً ولفضلهِ نماءً ولثوابهِ عطاءً».
- «اللهم ارضنا بقضائك وبما قسمته لنا، واجعلنا من الحامدين لك في السراء والضراء، اللهم يا من لطفه بخلقه شامل، وخيره لعبده واصل، لا تخرجني وذريتي وأهلي وأحبابي من دائرة الألطاف، وآمنا من كل ما نخاف، وكن لنا بلطفك الخفى الظاهر».
- «اللهم بك ملاذي، اللهم أتوسل إليك باسمك الواحد، والفرد الصمد، وباسمك العظيم فرج عني ما أمسيت فيه، وأصبحت فيه، أجرني، أجرني، أجرني، يا الله، اللهم يا كاشف الغم والهموم، ومفرج الكرب العظيم، ويا من إذا أراد شيئًا يقول له: كُن فيكون، رباه رباه أحاطت بي الذنوب والمعاصي، فلا أجد الرحمة والعناية من غيرك، فأمدني بها».

