رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد الفتاح العواري: عيد الأضحى يجسد أعظم معاني التضحية والبذل والعطاء

الدكتور عبد الفتاح
الدكتور عبد الفتاح العواري

أكد الدكتور عبد الفتاح العواري عضو مجمع البحوث الإسلامية العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر بالقاهرة، أن عيد الأضحى المبارك يجسد أعظم معاني التضحية والبذل والعطاء، موضحًا أن هذه القيم تمثل أساسًا في بناء المجتمعات المتماسكة وتحقيق السعادة الحقيقية للفرد والأسرة والمجتمع.

عيد التضحية والبذل وأثرهما في تحقيق السعادة

وأوضح الدكتور العواري، خلال خطبة عيد الأضحى بالجامع الأزهر، تحت عنوان: «عيد التضحية والبذل وأثرهما في تحقيق السعادة»، أن الإسلام دعا إلى الإيثار والتراحم والتكافل، وجعل من الأضحية رمزًا للفداء والطاعة والامتثال لأوامر الله سبحانه وتعالى، مستلهمًا ذلك من قصة سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام.

وأشار إلى أن السعادة لا تتحقق بالماديات وحدها، وإنما تتحقق بقرب الإنسان من ربه، وبما يقدمه من خير وعطاء للآخرين، لافتًا إلى أن المجتمع الذي تنتشر فيه قيم الرحمة والتعاون هو مجتمع أكثر أمنًا واستقرارًا.

كيفية استثمار أيام العيد

ودعا خطيب العيد، إلى استثمار أيام العيد في صلة الأرحام، ومساعدة المحتاجين، وإدخال السرور على الفقراء والأيتام، مؤكدًا أن الأعياد في الإسلام ليست مظاهر شكلية فقط، بل مناسبات لتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية النبيلة.

تكبيرات العيد المتعارف عليها لدى المصريين

على صعيد آخر، قالت دار الإفتاء المصرية إن صيغة تكبيرات العيد المتعارف عليها لدى المصريين منذ قرون تُعد صيغة شرعية صحيحة، وقد جرى العمل بها بين الناس جيلاً بعد جيل، وتتضمن التكبير والتهليل والثناء على الله تعالى، إلى جانب الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

صيغة تكبيرات العيد

وأوضحت الدار أن الصيغة التي يرددها المصريون في العيد هي: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا...» إلى آخر الصيغة المعروفة، مشيرة إلى أن الإمام الشافعي رضي الله عنه وصف هذه الصيغة بالحُسن.

وأكدت دار الإفتاء أن إضافة الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضمن التكبيرات أمر مشروع ولا حرج فيه، لأن الصلاة على النبي مأمور بها شرعًا في كل وقت، استنادًا إلى قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

وأضافت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو من سنَّ للأمة عيدي الفطر والأضحى، ومن ثم فإن الإكثار من الصلاة عليه في هذه المناسبة المباركة يُعد من مظاهر المحبة والتعظيم المشروعة.

وبيّنت الدار أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وردت بصيغ متعددة في السنة النبوية، وأن الأمر فيها واسع، مؤكدة أن هذه التكبيرات تدخل في باب الذكر والدعاء، وللمسلم أن يدعو ويثني على الله بما يوافق صحيح الشرع وتطمئن إليه نفسه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء