جلسة "زووم" لـ الأهلي لحل أزمة مستحقات ريبيرو والتنازل عن الشكوى
كثفت إدارة النادي الأهلي تحركاتها خلال الساعات الماضية من أجل إنهاء ملف المستحقات الخاصة بالمدرب السابق ريكاردو ريبيرو وجهازه المعاون، في محاولة للوصول إلى تسوية ودية تُنهي الأزمة القائمة بين الطرفين دون الدخول في إجراءات قانونية مطولة.
وعقد عبدالله شحاتة، المستشار القانوني لشركة الكرة بالنادي الأهلي، جلسة عبر تقنية “زووم” مع محامي ريبيرو، لبحث سبل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن المستحقات المالية المتأخرة الخاصة بالمدير الفني السابق وجهازه المعاون.
جلسة "زووم" لـ الأهلي لحل أزمة مستحقات ريبيرو
وشهدت الجلسة مناقشات موسعة حول آلية سداد المستحقات والتوصل إلى صيغة قانونية تضمن إنهاء النزاع بشكل رسمي، مقابل تنازل ريبيرو عن الشكوى التي تقدم بها ضد النادي خلال الفترة الماضية بسبب مستحقاته المالية.
وأكد مصدر أن إدارة الأهلي تسعى لغلق الملف بشكل سريع حفاظًا على استقرار النادي وتجنب أي عقوبات أو أزمات قانونية محتملة، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من الملفات المهمة المتعلقة بالاستعداد للموسم الجديد.
وأضاف المصدر أن المفاوضات تسير بشكل إيجابي حتى الآن، مع وجود رغبة مشتركة بين الطرفين للوصول إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف، على أن يتم اعتماد التسوية رسميًا فور الانتهاء من كافة التفاصيل القانونية والإدارية.
ويأتي تحرك الأهلي في إطار سياسة الإدارة الحالية الرامية إلى إنهاء الملفات العالقة بشكل ودي، والحفاظ على العلاقات الاحترافية مع جميع المدربين والأجهزة الفنية التي عملت داخل النادي خلال السنوات الماضية.
حصيلة بطولات وخسائر في عهد الخطيب
ورغم هذه الإخفاقات، يبقى محمود الخطيب واحدًا من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقًا للبطولات، بعدما حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، بينها 6 بطولات دوري و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، ما فتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية خلال المرحلة المقبلة.
دخل محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، ولايته الرئاسية الثالثة وفي رصيده سلسلة طويلة من النجاحات والبطولات، بعدما قاد القلعة الحمراء لتحقيق 22 لقبًا منذ توليه المسؤولية، إلا أن الموسم الحالي حمل العديد من الأرقام السلبية غير المسبوقة في تاريخ النادي.
وخسر الأهلي لقب الدوري المصري لمصلحة الزمالك، لينهي الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب، وهي النتيجة التي تسببت في حرمان الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر لأول مرة في تاريخه.
سابقة تاريخية في عهد الخطيب
ويُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية خلال رئاسة محمود الخطيب حدثًا غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن أنهى الفريق الدوري في هذا المركز مرتين أثناء فترة رئاسته.
وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضًا، قبل أن يتكرر الأمر في الموسم الحالي، ليصبح الخطيب أول رئيس يتعرض لهذا السيناريو مرتين في تاريخ القلعة الحمراء.





