«التجاري الدولي» يتيح التحويلات اللحظية مجانًا خلال إجازة عيد الأضحى
أعلن البنك التجاري الدولي إتاحة خدمات التحويل اللحظي عبر تطبيق البنك وتطبيق إنستاباي دون أي رسوم طوال فترة إجازة عيد الأضحى المبارك، في خطوة تستهدف التيسير على العملاء وتقليل الضغط على ماكينات الصراف الآلي.
وأوضح البنك أن القرار يأتي ضمن الإجراءات التي تستهدف الحد من التكدس والزحام أمام ماكينات الـATM خلال فترة الإجازات، خاصة مع زيادة معدلات السحب والتحويلات النقدية بالتزامن مع موسم العيد.
وأكد البنك حرصه على توفير تجربة مصرفية أكثر سهولة ومرونة للعملاء، من خلال التوسع في استخدام القنوات الرقمية والخدمات البنكية الإلكترونية، بما يدعم خطط التحول الرقمي ويعزز الاعتماد على المعاملات غير النقدية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تتماشى مع توجهات الدولة والبنك المركزي المصري نحو دعم الشمول المالي، والتوسع في الخدمات المالية الرقمية، وتحفيز العملاء على استخدام التطبيقات البنكية الحديثة في تنفيذ معاملاتهم اليومية بشكل آمن وسريع.
إجراءات مكثفة من القطاع المصرفي لمواجهة ضغط السحب النقدي قبل الإجازة
كشفت مصادر مصرفية مسؤولة بعدد من البنوك الكبرى العاملة في مصر، عن وضع البنوك التجارية خطة طوارئ عاجلة وحزمة من التدابير الاستباقية على الأرض، لتأمين النقدية طوال فترة عطلة عيد الأضحى المبارك التي تمتد من 26 إلى 31 مايو 2026، وذلك للسيطرة على التكدس وتلبية احتياجات المواطنين.
وأوضحت المصادر أن البنوك بدأت بالفعل تنفيذ خطة تغذية مكثفة تشمل تشغيل أطقم عمل إضافية بالتعاون مع شركات نقل الأموال لإعادة تزويد الماكينات بالسيولة بصورة دورية مستمرة، مع التركيز الكامل على الماكينات الموجودة في الشوارع، والميادين العامة، والمناطق الحيوية التي تشهد معدلات سحب مرتفعة.
وأضافت المصادر أنه تم تزويد الماكينات بفئات النقدية الصغيرة مثل 20 و50 و100 جنيه إلى جانب الفئات الكبيرة، لتلبية احتياجات "فكة العيدية" وتجنب سحب مبالغ ضخمة غير مبررة، فضلاً عن تخصيص فرق صيانة دورية ودعم فني على مدار الساعة لإصلاح أي أعطال ميكانيكية أو تقنية فورية قد تطرأ على الماكينات بسبب ضغط الاستخدام المستمر من الجماهير.
تأتي هذه التحركات المصرفية المكثفة تزامناً مع أزمة نقص السيولة النقدية التي شهدتها العديد من ماكينات الصراف الآلي خلال الأيام الماضية، والتي تحولت إلى شكاوى جماهيرية واسعة من المواطنين نتيجة تكدسهم في طوابير طويلة، وهي الأزمة التي وصلت أصداؤها سريعاً إلى ساحة مجلس النواب.