حسام خليل: الساحل الشمالي تحول لمركز استثماري عالمي بفضل التنمية الجديدة
قال النائب حسام خليل، عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن ما تشهده منطقة الساحل الشمالي الغربي خلال السنوات الأخيرة يعكس تحولًا كبيرًا في مسار التنمية والاستثمار داخل مصر، مؤكدًا أن الدولة تمكنت من إعادة تقديم المنطقة بصورة مختلفة تمامًا عما كانت عليه في السابق.
وأضاف خليل، أن الساحل الشمالي لم يعد مجرد منطقة صيفية محدودة النشاط، بل أصبح يمتد ليشمل مشروعات اقتصادية وسياحية واستثمارية كبرى، تستقطب شركات ورؤوس أموال من داخل مصر وخارجها، وذلك في إطار رؤية تنموية تقودها الدولة.
وأشار إلى أن المشروعات التي تم تنفيذها في المنطقة، وعلى رأسها مدينة العلمين الجديدة، ساعدت في بناء بيئة استثمارية تعتمد على بنية تحتية حديثة وشبكات طرق ومحاور رئيسية، وهو ما كان له أثر مباشر في زيادة اهتمام المستثمرين بالسوق المصري.
وتوقف النائب، عند صفقة رأس الحكمة، معتبرًا أنها شكلت نقطة فارقة في ملف الاستثمار، بعدما أصبحت أحد النماذج البارزة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وأسهمت في تعزيز الثقة في الاقتصاد المصري وفتح المجال أمام مزيد من المشروعات الكبرى في الساحل الشمالي الغربي.
وأوضح أن نجاح هذه الصفقة انعكس على زيادة المنافسة بين المستثمرين والشركات الراغبة في التوسع داخل المنطقة، سواء في المشروعات السياحية أو السكنية أو التجارية، إلى جانب ظهور صفقات ومشروعات أخرى في مناطق مختلفة مثل القاهرة الجديدة وعلم الروم.
واختتم خليل، تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة لا تكتفي بجذب الاستثمارات فقط، لكنها تعمل في الوقت نفسه على تحقيق تنمية شاملة تخلق فرص عمل وتدعم قطاعات السياحة والعقارات وترفع من قيمة الأصول، مشيرًا إلى أن الساحل الشمالي بات اليوم يعكس حجم التحول التنموي الذي تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة.