رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دار الإفتاء: يستمر وقت الوقوف بعرفة حتى فجر يوم النحر

الوقوف بعرفة
الوقوف بعرفة

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الوقوف بعرفة هو الركنُ الأعظمُ للحج؛ فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «الْحَجُّ عَرَفَةُ» فمن فاته الوقوف فقد فاته الحج، فليستعدَّ حجَّاج بيت الله الحرام بهمَّةٍ عالية للوقوف بعرفة يوم 9 من ذي الحجة.

وتابعت دار الإفتاء في فتوى لها عن الوقوف بعرفة: ويبدأ وقتُ الوقوف بعرفة مِن طلوع فجر اليوم التاسع عند الحنابلة، ومِن زوال شمس يوم التاسع قُبيل الظهر عند الأئمة الثلاثة، ويستمرُّ وقتُ الوقوف إلى طلوع فجر يوم النحر؛ يوم العاشر من ذي الحجة.

وذكرت دار الإفتاء، أن أقلُّ الوقت الذي يكون به الحاج مُدرِكًا للوقوفِ بعرفةَ هو أن يُدرِك فيها لحظةً في وقت الوقوف، والأفضل الجمع بين جزءٍ من النهارِ في آخره وأولِ جزءٍ من ليلة العاشر منه، أي: قُبيل غروب شمس يوم التاسع إلى ما بعد الغروب بقليل، فإن أفاض قبل غروب الشمس، أو لم يُدرك إلا لحظةً مِن الليل فلا شيء عليه.

أدعية يوم عرفة

ومما ورد عن أدعية يوم عرفة، ما روي عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»، وهنا يشترك الحاج في عرفاته والمؤمن في خلوته في ترديد هذه الكلمات العظيمة التي تلخص جوهر الإسلام.

فقوله: «خيْرُ الدُّعَاءِ، دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ»، قال الطيبي: "الإضافة فيه أن يكون بمعنى اللام أي: دعاء خصّ بذلك اليوم، وَقوله: «وَخَيْرُ مَا قُلْتَ» بمعنى خير مَا دعوت، بيَان له، فالدعاء له؛ قوله: «لا إلهَ إلا الله ... »

اللهم في يوم عرفة ارزقنا توبةً نصوحًا، وقلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، ودعاءً لا يُرد، واجعل لنا من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا يا رب العالمين.

اللهم اجعل لنا في يوم عرفة نصيبًا من كل خير تنزله، ورحمة تبسطها، وذنب تغفره، ودعوة تستجيبها، ورزق تفتحه، وبلاء تدفعه يا رب العالمين.

اللهم ارزقنا في يوم عرفة راحةً في القلوب، وسعةً في الأرزاق، وبركةً في الأعمار، وعفوًا عند الحساب، وفوزًا بالجنة ونجاةً من النار يا أرحم الراحمين.

اللهم في يوم عرفة اجعل فرحنا بك، وطمأنينتنا بقربك، وسعادتنا بطاعتك، ولا تجعل في قلوبنا تعلُّقًا بسواك يا ودود يا كريم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء