رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصطفى عبدالله يروي ماذا حدث بين محمود السعدني والأمير سلمان|خاص

الكاتب الصحفي مصطفى
الكاتب الصحفي مصطفى عبدالله

قال الكاتب الصحفي الكبير مصطفى عبدالله، إن رحلات العمرة التي أداها جاءت بمحض القدر والنصيب، إذ لم يُكتب له الحج حتى الآن، بينما أتيحت له فرصة الاعتمار ثلاث مرات خلال زيارات رسمية وثقافية إلى المملكة العربية السعودية، من بينها مشاركته في مهرجان الجنادرية.

وأضاف في تصريحات لـ إيجبتك أن الوفود الثقافية المصرية كانت تحرص خلال تلك الزيارات على أداء العمرة، وكان يتم الترحيب بذلك دائمًا، موضحًا أنه أدى العمرة في إحدى المرات بصحبة عدد من كبار المثقفين والكتاب، من بينهم الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي، والشاعر محمد إبراهيم أبو سنة، والكاتب الصحفي محمد الحيوان، والكاتب الصحفي فتحي سلامة، إلى جانب عدد آخر من المثقفين والإعلاميين.

وأشار مصطفى عبدالله إلى أن تلك الرحلات تركت في نفسه ذكريات لا تُنسى، بسبب ما جمعه خلالها من مواقف إنسانية وثقافية مع شخصيات مختلفة الطباع والاتجاهات، مؤكدًا أن روح الرفقة خلال أداء العمرة كانت تحمل طابعًا خاصًا.

لقاء الأمير سلمان مع المثقفين 

وأوضح أن من بين أبرز الذكريات التي لا تزال عالقة في ذهنه، لقاء جمع الوفد المصري بعدد من الضيوف العرب خلال حفل عشاء أقامه الأمير سلمان بن عبدالعزيز، عندما كان الملك سلمان أميرا لمنطقة الرياض، وذلك على هامش إحدى الفعاليات الثقافية بالمملكة.

وأضاف أن الحفل ضم عددًا من كبار الأدباء والمثقفين، من بينهم يوسف إدريس ومحمود السعدني، مشيرًا إلى أن الأخير جلس إلى جوار الأمير سلمان، ثم فاجأ الحضور بعد فترة قصيرة بأن طرق على الكوب بإحدى أدوات الطعام طالبًا انتباه الجميع.

وتابع مصطفى عبدالله: «قال محمود السعدني وقتها بمنتهى الجدية: أنا اتفقت مع الأمير على إيه؟.. اتفقت معاه إني أحط فلوسي على فلوسه ونصرف سوا»، مشيرا إلى أن العبارة أثارت موجة من الضحك بين الحضور، وكان لها وقع طريف خفف أجواء اللقاء الرسمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء