رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف ينال غير الحجاج فضل يوم عرفة؟.. أمين الفتوى يوضح

الحجاج على جبل عرفة
الحجاج على جبل عرفة

أكد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن يوم عرفة يُعد من أعظم أيام السنة وأكثرها فضلًا وبركة، مشيرًا إلى أنه يوم تتنزل فيه الرحمات وتُستجاب فيه الدعوات، ويغفر الله فيه الذنوب لعباده.

وفي مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، هنأ الدكتور محمد عبد السميع الأمة الإسلامية والعربية بمناسبة يوم عرفة وقرب حلول عيد الأضحى المبارك، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يعيده على المسلمين بالخير واليمن والبركات، وأن يوحد صفوف الأمة ويرفع الظلم عن المظلومين.

وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف يوم عرفة بقوله: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة»، كما قال: «خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له».

وأضاف أن الله سبحانه وتعالى يباهي بأهل عرفة ملائكته، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله ينظر إلى عباده عشية يوم عرفة فيباهي بهم الملائكة ويقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثًا غبرًا، أشهدكم أني قد غفرت لهم».

وأشار إلى أن من أعظم نعم الله في هذا اليوم أنه يغفر لحجاج بيت الله الحرام، بل ويغفر أيضًا لمن دعا لهم الحجاج، داعيًا الله أن يحفظ حجاج بيت الله الحرام ويعيدهم إلى أهلهم سالمين غانمين.

وأكد أمين الفتوى أن من أفضل الأعمال المستحبة لغير الحجاج في يوم عرفة صيام هذا اليوم، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «صيام يوم عرفة يكفر سنة ماضية وسنة آتية»، موضحًا أن الحجاج يُستحب لهم الإفطار حتى يتقووا على أداء المناسك والدعاء.

وشدد على أهمية اغتنام يوم عرفة بالدعاء، واصفًا الدعاء بأنه من أعظم العبادات وأقربها إلى الله سبحانه وتعالى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة».

وأوضح الدكتور محمد عبد السميع أن أبواب الدعاء في هذا اليوم واسعة، فيدعو المسلم بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، سواء بالدعاء لنفسه وأهله، أو بالدعاء للأمة الإسلامية، وللوطن بالأمن والاستقرار والبركة.

كما أشار إلى أهمية الذكر في يوم عرفة، ومن أبرز الأذكار المستحبة:«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»، إلى جانب التسبيح والتحميد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

وأضاف أن الدعاء مستحب طوال يوم عرفة من الفجر وحتى غروب الشمس، إلا أن الفترة الممتدة من بعد صلاة العصر وحتى أذان المغرب تُعد من أفضل أوقات استجابة الدعاء في هذا اليوم المبارك.

وفي ختام مداخلته، دعا أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية المسلمين إلى اغتنام هذه الساعات المباركة بالإخلاص في العبادة، والإكثار من الدعاء والذكر، والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء