رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اتفاقيات أبراهام تحت النار.. وباكستان تتمسك برفض الاعتراف بإسرائيل

وزير باكستاني
وزير باكستاني

قال خواجة محمد آصف، وزير الدفاع الباكستاني، إن باكستان هي الدولة الوحيدة التي لا يتضمن جواز سفرها حتى ذكر اسم إسرائيل، في إشارة إلى موقف بلاده الثابت من عدم الاعتراف بها، وذلك وفقًا لما ذكرته قناة «سما تي في» الباكستانية.

وأضاف آصف، خلال مقابلة تلفزيونية أن الانضمام إلى اتفاقيات (أبراهام) خاصة في ظل مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بجعلها شرطا للتوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، يتعارض مع الأيديولوجيات الأساسية لدولة باكستان.

وخلال الحوار، سٌئل آصف، عن إمكانية انضمام بلاده إلى هذه الاتفاقيات في ظل الضغوط السياسية المتزايدة من واشنطن، فأجاب بأنه شخصيًا لا يرى أن باكستان يجب، أن تدخل في أي اتفاق من هذا النوع، لأنه لا يتوافق مع مبادئها الأساسية ومواقفها الثابتة، مضيفًا أنه يشكك في إمكانية إقامة أي شكل من أشكال التعاون أو التفاهم مع إسرائيل، معتبرًا أن الثقة في الطرف الإسرائيلي غير ممكنة، ولك على حد تعبيره.

اتفاقيات أبراهام.. وباكستان ترفض التطبيع

كما أكد الوزير الباكستاني، أن موقف بلاده واضح تمامًا، مشيرًا إلى أنه لم تجر أي اتصالات رسمية من وزارة الخارجية الأمريكية تدفع باتجاه تغيير هذا الموقف، وأن باكستان تعتبر هذا الأمر غير مقبول بالنسبة لها، مجددًا التأكيد على أن جوازات السفر الباكستانية لا تتضمن اسم إسرائيل، في إشارة إلى استمرار سياسة عدم الاعتراف بها منذ عقود.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يثير فيه موضوع اتفاقيات (أبراهام) نقاشًا دوليًا متجددًا، بعدما طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فكرة توسيع نطاق هذه الاتفاقياتح لتشمل عددًا أكبر من الدول، بهدف إعادة تشكيل العلاقات في الشرق الأوسط.

يذكر أن، اتفاقيات أبراهام أطلقت لأول مرة عام 2020، وتهدف إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية بين إسرائيل، وعدد من الدول العربية، وقد بدأت كل من الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، التوقيع عليها، ثم تبعتها المغرب والسودان في العام نفسه.

وتأتي هذه التصريحات، بعدما دعا ترامب، في وقت سابق، إلى جعل الانضمام إلى هذه الاتفاقيات خطوة إلزامية ضمن جهود أوسع؛ لإنهاء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن توسيع دائرة المشاركين قد يسهم في تحقيق استقرار أوسع في المنطقة؛ لكن هذه الدعوات تواجه رفضًا واضحًا من دول مثل باكستان، التي تؤكد أن أي تطبيع مع إسرائيل مرتبط حصرا بالتوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء