اليابان تنفي وجود محادثات مع الولايات المتحدة لتأجيل تسليم صواريخ توماهوك
نفت وزارة الدفاع اليابانية ما تم تداوله بشأن وجود محادثات مع الولايات المتحدة، حول احتمال تأجيل تسليم صواريخ من طراز (توماهوك كروز)، مشيرة إلى أن الاعتماد على شراء الأسلحة من الخارج قد يترتب عليه بعض المخاطر.
وعلق شينجيرو كويزومي، وزير الدفاع الياباني خلال مؤتمر صحفي على هذه التقارير، قائلًا إنه لم تجري أي مفاوضات مباشرة بينه وبين وزير الحرب الأمريكي هيجسيث، بشأن هذه المسألة في بداية الشهر الجاري، موضحًا أن خطة اليابان الخاصة بالحصول على صواريخ (توماهوك) لا تزال كما هي دون أي تعديل حتى الآن.
وأضاف الوزير الياباني، أن برنامج اقتناء هذه الصواريخ الممتد بين العامين الماليين 2025 و2027 لم يشهد أي تغييرات، مؤكدًا أن بلاده ستواصل التنسيق والعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة؛ لضمان تنفيذ عملية الشراء بالشكل المناسب.
كما أقر الوزير الياباني، بأن الاعتماد على الإمدادات العسكرية الأجنبية قد يسبب تحديات تتعلق بمشتريات الدفاع، لافتًا أنه إذا حدثت مثل هذه التأخيرات، فيجب على اليابان اتخاذ الإجراءات اللازمة؛ لضمان عدم تأثر قدراتها الدفاعية، بما في ذلك إعادة النظر في آليات استخدام الأسلحة المتاحة لديها.
اليابان تسعى لتعزيز دفاعتها العسكرية

واختتم الوزير الياباني تصريحاته، بالتأكيد أن هذا الأمر يفسر سعي طوكيو إلى تعزيز قدراتها الدفاعية المحلية، والعمل على تطوير قاعدة إنتاج عسكرية داخلية أكثر قوة واستقلالية.
وتأتي هذه التصريحات اليابانية، بعدما ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية في وقت سابق، بأن السلطات الأمريكية أبلغت اليابان بإمكانية حدوث تأخير في تسليم 400 صاروخ كروز من طراز (توماهوك)، في وقت تعمل فيه طوكيو على إعادة بناء مخزونها من الذخائر بعد تراجعه، نتيجة تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق، وافق مجلس الوزراء الياباني، بقيادة رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي، يوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026، على إدخال تعديلات جديدة على القواعد المنظمة؛ لصادرات المعدات الدفاعية، وهي خطوة من شأنها توسيع آفاق الشركات العاملة في قطاع الصناعات العسكرية، وفتح أسواق جديدة أمامها.
وذكرت وكالة «بلومبيرج»، أن هذه التعديلات حظيت بموافقة مجلس الوزراء الياباني خلال اجتماعه اليوم الثلاثاء، حيث تهدف إلى منح الشركات اليابانية العاملة في هذا المجال فرصًا أوسع للتوسع والمنافسة في الأسواق الدولية.