زي النهاردة.. عودة العريش إلى السيادة المصرية بعد اتفاقية كامب ديفيد
في مثل هذا اليوم السادس والعشرين من مايو، تستعيد الذاكرة الوطنية واحدة من المحطات المهمة في تاريخ استرداد أرض سيناء، وهي عودة مدينة العريش إلى السيادة المصرية عام 1979، تنفيذًا لبنود اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، بعد سنوات من الاحتلال عقب حرب يونيو 1967.
رفع العلم المصري في العريش
وشهد يوم 25 مايو 1979 تسلم الحكومة المصرية مدينة العريش رسميًا، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من استعادة الأرض وبسط السيادة الوطنية على سيناء، حيث جرى تقسيم الإقليم إلى محافظتين؛ هما محافظة شمال سيناء وعاصمتها العريش، ومحافظة جنوب سيناء وعاصمتها مدينة الطور.
اتفاقية كامب ديفيد
وجاءت هذه الخطوة عقب اتفاق كامب ديفيد الذي عُقد في سبتمبر 1978، بعد المبادرة التاريخية للرئيس الراحل محمد أنور السادات وزيارته إلى القدس عام 1977، والتي مهدت لتوقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، ونصت على انسحاب القوات الإسرائيلية من شبه جزيرة سيناء واستعادة مصر سيادتها الكاملة على أراضيها.
عودة العريش لمصر
وتُعد عودة العريش إحدى المحطات البارزة في مسيرة استرداد سيناء، التي اكتملت برفع العلم المصري على طابا عام 1989، لتظل ذكرى استعادة الأرض رمزًا لقدرة الدولة المصرية على حماية حقوقها وصون ترابها الوطني.