رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير إيراني يكشف سر الانفجارات الغامضة قرب جزيرة قشم|خاص

جلال جراغي
جلال جراغي

قال الدكتور جلال جراغي، مدير مركز آفاق للدراسات الإيرانية العربية، إن المسيرات الأمريكية والإسرائيلية، تنشط بشكل متزايد في سماء المناطق الجنوبية الإيرانية، في إطار تحركات وصفها بأنها تحمل أهدافًا استكشافية وتجسسية، إلى جانب محاولة قياس مستوى الجاهزية العسكرية الإيرانية.

"اختبار للردع".. تحليق مكثف لقياس رد الفعل الإيراني

وأوضح جراغي، في تصريح خاص لموقع إيجبتك، أن التحركات الجوية الأخيرة والتي تأتي في توقيت بالغ الخطورة، تهدف أيضًا إلى جس نبض إيران، واختبار سرعة استجابة منظوماتها الدفاعية، خاصة في المناطق الجنوبية التي تمثل أهمية استراتيجية بالغة.

الدكتور جلال جراغي
الدكتور جلال جراغي

الدفاعات الإيرانية تدخل  مرحلة الاختبارات الميدانية

في المقابل، أكد أن الدفاعات الجوية الإيرانية، تنفذ خلال الفترة الحالية اختبارات متنوعة ومناورات تقنية، بهدف رفع مستوى الجاهزية والتعامل مع أي تهديدات محتملة.

تصاعد التوترات الإقليمية يرفع وتيرة الاستنفار

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر الأمني المتصاعد، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهات أوسع، خاصة في ظل محاولات إسرائيل دفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى مواصلة الحرب ضد طهران، وعدم إبرام اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة مهر الإيرانية، بسماع أصوات دفاعات جوية في محيط جزيرة قشم، دون وضوح الأسباب حتى الآن، في توقيت بالغ الحساسية حيث تقترب أطراف النزاع “الولايات المتحدة وإيران” من توقيع اتفاق بينهما بعد أسابيع من الصراع الذي ألقى بظلاله على المنطقة.

عدم اتضاح الملابسات

وأشارت الوكالة إلى أن أسباب هذه الأصوات لم تتضح بعد، في ظل غياب تفاصيل إضافية حول طبيعة الحدث أو خلفياته.

وعلى صعيد المفاوضات، كشف مسؤول إيراني، عن ملامح الاتفاق بين طهران وواشنطن، مؤكدًا أن فتح مضيق هرمز، سيتم على مراحل، ضمن ترتيبات يجري العمل عليها خلال الفترة الحالية.

إزالة الألغام ورفع الحصار

وأضاف المسؤول الإيراني، أن المرحلة الأولى من الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، تتضمن الآتي: “إزالة الألغام، ورفع الحصار الأمريكي، والإفراج عن 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة”.

مذكرة التفاهم لا تتضمن اتفاقًا نوويًا

وتابع المسؤول الإيراني، أن مذكرة التفاهم لا تشمل اتفاقًا نوويًا، وإنما تتضمن تعهدًا بالتفاوض لاحقًا بشأن الملف النووي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء