قيادي في حزب الله: التصعيد الإسرائيلي يقوض مسار التفاوض
أكد قيادي في حزب الله، أن إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان منذ 27 نوفمبر 2024، خلافًا لما تعلنه الولايات المتحدة، واعتبر أن التصعيد الإسرائيلي الحالي يوسّع نطاق المواجهة، ويعكس في الوقت نفسه عدم جدوى المفاوضات المباشرة في ظل استمرار العمليات العسكرية.
دعوة لموقف لبناني حاسم
ودعا القيادي السلطة اللبنانية إلى تبني موقف واضح وحازم، وعدم التعامل مع التصعيد الإسرائيلي من موقع الحياد، وأشار إلى أن ما يجري من تصعيد هو نتيجة لما وصفه بحرية الحركة الممنوحة لإسرائيل، ما يساهم في تفاقم الوضع الميداني.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه وجه بزيادة الضغط في لبنان وتنفيذ ضربات قوية لحزب الله، موضحًا أن لديهم فريق خاص يعمل لمواجهة تهديد المسيرات الانتحارية
وأكد نتنياهو، في تصريحات إعلامية، زيادة حجم الضربات على حزب الله وعدم توقفها، موضحًا أنهم نحن في حرب مع المنظمة اللبنانية وقتلوا 600 من عناصرها في الأسابيع الأخيرة.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدئه هجومًا عسكريًا يستهدف مواقع تابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان، ووفقًا للبيان الصادر عن المتحدث باسم الجيش، فإن العمليات الجوية والقصف يتركزان حاليًا على ضرب وبتر مواقع البنية التحتية التابعة للحزب في منطقة صور، إلى جانب استهداف مناطق إضافية متفرقة في القطاع الجنوبي.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية نقلًا عن مسؤول إسرائيلي كبير، إن الاحتواء انتهى وإسرائيل اتخذت قرارا بتوجيه ضربة كبيرة لحزب الله.
تصعيد ميداني متسارع
تأتي هذه الغارات الإسرائيلية في وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية في فلسطين المحتلة، تصعيدًا ميدانيًا متسارعًا وسط اتهامات متبادلة بخرق تفاهمات وقف إطلاق النار، ويرى مراقبون أن استهداف منطقة صور ومحيطها يمثل توسيعًا لافتًا لرقعة العمليات العسكرية الحالية، مما ينذر بجولة جديدة من المواجهات المباشرة على طول الحدود اللبنانية الرسمية.