الوفد: إجراءات صارمة تصل للفصل ضد السباب والقذف داخل الحزب
أكد الدكتور عماد زكي، المتحدث الرسمي باسم رئيس حزب الوفد، أن الحزب لن يتهاون مع أي عضو يتخذ من السباب أو القذف أسلوبًا في التعامل داخل صفوفه، مشيرًا إلى أن هذا النهج سيقابل بإجراءات تنظيمية قد تصل إلى الفصل، إلى جانب المساءلة القانونية عبر الإدارة المختصة.
وأوضح زكي، في بيان رسمي، أن لجنة التنظيم داخل الحزب ستتولى بحث مثل هذه الحالات واتخاذ ما يلزم من قرارات حاسمة، لافتًا إلى أن أي إساءة ثابتة صوتًا أو كتابة لن تمر دون محاسبة، وأن الحزب سيعتمد مسارًا واضحًا في التعامل مع التجاوزات يحفظ هيبته الداخلية.
وفي سياق حديثه، أشار المتحدث باسم رئيس الوفد، إلى أن فكرة المسؤولية الأخلاقية للكلمة ليست جديدة، موضحًا أن الأديان السماوية رغم اختلافها تتفق على أن اللفظ مسئولية، وأن البذاءة تتنافى مع جوهر الإيمان والأخلاق، مستشهدًا بمبدأ “قل خيرًا أو اصمت” الذي يعكس – بحسب تعبيره – قيمة ضبط اللسان في التعاملات الإنسانية.
وأضاف زكي، أن الحزب يستند أيضًا إلى التوجيهات الدينية والأخلاقية التي تحث على حسن القول، مشيرًا إلى ما ورد في الحديث الشريف: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء، باعتباره إطارًا عامًا يحكم السلوك داخل الحزب وخارجه.
وتطرق إلى ما أعلنه رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد تشديدًا في الالتزام الداخلي، وعدم السماح بوجود أي تجاوزات تمس الأعضاء أو القيادات، مع عرض أي وقائع إساءة على الهيئة العليا في اجتماعها المقبل لاتخاذ القرار المناسب.
ولفت إلى أن الحزب سيعتمد آلية واضحة تبدأ بالفصل التنظيمي، يعقبه اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من يثبت تورطه في السباب أو التشهير، إلى جانب تفعيل دور لجنة الرصد والمتابعة الإلكترونية لرصد أي تجاوزات على المنصات المختلفة.
واختتم زكي، بالتأكيد على أن الحزب يدخل مرحلة إعادة بناء تقوم على العمل والانضباط واحترام الرأي الآخر، بعيدًا عن أي ممارسات خارجة عن القواعد التنظيمية أو القيم التي تأسس عليها حزب الوفد.