رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعة الزقازيق تطلق مبادرة لدعم الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة

جامعة الزقازيق
جامعة الزقازيق

 أطلقت جامعة الزقازيق من خلال كلية الطب مبادرة إنسانية متكاملة تستهدف دعم وتثقيف الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة، وتقديم منظومة شاملة من الرعاية النفسية والتوعية الصحية والدعم الإنساني للأطفال وأسرهم، وذلك تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة.


حضور قيادات الجامعة لدعم المبادرة
شهدت فعاليات المبادرة حضور عدد من قيادات الجامعة، من بينهم  الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث،  والدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب، والدكتورة أمل عطا وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس بكلية الطب.


وجرى تنظيم المبادرة بإشراف  الدكتورة وسام عبد المنعم أستاذ طب الأطفال وأمراض التمثيل الغذائي، و الدكتور تامر حسان أستاذ ورئيس وحدة أمراض الدم وأورام الأطفال.


«أقرب إليك».. حملة رائدة لدعم الأطفال المرضى


تأتي المبادرة ضمن حملة «أقرب إليك» التي تتبناها كلية الطب بجامعة الزقازيق، باعتبارها الأولى من نوعها على مستوى الجامعات المصرية، حيث تستهدف توفير رعاية صحية ونفسية وتوعوية متكاملة للأطفال المصابين بالأمراض المزمنة أثناء تلقيهم العلاج أو إقامتهم بالمستشفى، إلى جانب رفع مستوى الوعي الصحي وتحسين الممارسات الإكلينيكية، وتقديم الدعم العلمي والإنساني لأسر الأطفال.

 

 الوعي الصحي والنفسي ركيزة أساسية لمواجهة الأمراض المزمنة


وأكد الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي أن جامعة الزقازيق تولي اهتماماً كبيراً بالمبادرات الإنسانية التي تدعم الأطفال المرضى، مشيراً إلى أن نشر الوعي الصحي والنفسي يمثل أحد المحاور الرئيسية في بناء مجتمع قادر على مواجهة التحديات الصحية، خاصة تلك المرتبطة بالأمراض المزمنة لدى الأطفال.


وأضاف أن الجامعة تسعى إلى توظيف إمكاناتها العلمية والطبية لخدمة المرضى وأسرهم، بما يعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة ويحقق رسالتها المجتمعية.
تكامل بين الرسالة الأكاديمية والخدمة المجتمعية


من جانبه، أوضح الدكتور هلال عفيفي أن المبادرة تجسد التكامل الحقيقي بين الدور الأكاديمي والدور المجتمعي للجامعة، مؤكداً أن دعم الأطفال المرضى وأسرهم يأتي ضمن أولويات المؤسسة التعليمية من خلال إطلاق المبادرات الطبية والتوعوية التي تسهم في تخفيف الأعباء النفسية والصحية عنهم وتعزيز جودة الرعاية المقدمة لهم.


الصحة النفسية جزء أساسي من رحلة العلاج


وأكدت  الدكتورة حنان النحاس أن الاهتمام بالصحة النفسية للأطفال المصابين بالأمراض المزمنة لا يقل أهمية عن العلاج الطبي، مشيرة إلى أن الدعم النفسي والتثقيف الأسري يسهمان بصورة مباشرة في تحسين قدرة الأطفال على التكيف مع المرض والتعايش معه، بما ينعكس إيجاباً على جودة حياتهم وفرص استجابتهم للعلاج.
كلية الطب: الرعاية المتكاملة تتجاوز حدود العلاج
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور محمود مصطفى طه أن المبادرة تنطلق من إيمان كلية الطب بمسؤوليتها الإنسانية تجاه الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة، موضحاً أن مفهوم الرعاية المتكاملة لا يقتصر على تقديم العلاج فقط، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والتثقيف الصحي والأنشطة الترفيهية التي تساعد على تحسين الحالة النفسية للأطفال ورفع وعي أسرهم بطبيعة الأمراض وطرق التعامل معها.


وشدد على استمرار الكلية في دعم المبادرات التي تستهدف تحسين جودة حياة المرضى وتخفيف معاناتهم.


دعم علمي ونفسي وغذائي للأطفال وأسرهم


من جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة وسام عبد المنعم أن رعاية الأطفال المصابين بالأمراض المزمنة تمثل مسؤولية إنسانية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود الطبية والنفسية والمجتمعية، مؤكدة أن نشر الوعي بطبيعة هذه الأمراض وأساليب التعامل معها يمثل خطوة أساسية لدعم الأطفال وتحسين حياتهم اليومية.


وأضافت أن المبادرة تستهدف تقديم الدعم العلمي والنفسي والتغذوي للأطفال وأسرهم بصورة عملية وإنسانية، لافتة إلى أن السعادة التي ارتسمت على وجوه الأطفال خلال الفعاليات تمثل حافزاً لاستمرار هذه المبادرات وتطويرها.


محاضرات وورش عمل لتعزيز الوعي الصحي


وتضمنت الفعاليات مجموعة من المحاضرات التوعوية وورش العمل المتخصصة حول الصحة النفسية والتغذية السليمة، بهدف تحسين جودة حياة الأطفال المرضى ورفع مستوى الوعي لدى أولياء الأمور.


أنشطة ترفيهية وتوزيع أغذية علاجية وهدايا للأطفال


ولم تقتصر المبادرة على الجوانب التوعوية والطبية فقط، بل شملت أيضاً إقامة حفل ترفيهي للأطفال، وتوزيع الأغذية العلاجية الخاصة بمرضى التمثيل الغذائي، بالإضافة إلى تقديم الهدايا والألعاب للأطفال المشاركين، في أجواء إنسانية هدفت إلى إدخال البهجة على نفوسهم وتخفيف الضغوط المرتبطة بظروف المرض والعلاج.


كما شهدت الفعاليات مشاركة مميزة من أطفال التمثيل الغذائي الذين قاموا بإعداد غذائهم الخاص بأنفسهم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الغذائي لديهم وتشجيعهم على الاعتماد على النفس والتعامل الإيجابي مع طبيعة حالتهم الصحية.


تكريم القائمين على المبادرة والمشاركين في نجاحها


وفي ختام الفعاليات، جرى تكريم نواب رئيس الجامعة وعميد كلية الطب ووكيلة الكلية ورئيس قسم الأطفال تقديراً لجهودهم ودعمهم المستمر لإنجاح المبادرة.
كما قام الأطفال المشاركون بتكريم الدكتورة مرفت هشام و الدكتورة ليلى شريف والدكتورة نيللي رأفت، تقديراً لدورهن الطبي والإنساني في رعاية الأطفال المرضى ودعمهم، فيما تولى الدكتور محمود مصطفى طه توزيع الأغذية العلاجية على الأطفال المشاركين وأسرهم.


نموذج إنساني يعكس رسالة الجامعة


تعكس هذه المبادرة التزام جامعة الزقازيق بتعزيز دورها المجتمعي والإنساني إلى جانب رسالتها التعليمية والبحثية، من خلال تقديم نموذج متكامل للرعاية الصحية والنفسية والتوعوية للأطفال المصابين بالأمراض المزمنة، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم ودعم أسرهم ومساندتهم في مواجهة تحديات المرض.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء