رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سي إن إن: خلافات الصياغة سبب تأجيل اتفاق إنهاء حرب أمريكا وإيران

محمد باقر قاليباف
محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي

ذكرت شبكة «سي إن إن»، أن الوفد الإيراني المتواجد حاليًا في دولة قطر مؤشر إيجابي؛ نظرًا لقدراتها في الوساطة، وذلك بعد وصول كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة القطرية الدوحة، خلال الساعات الماضية، وفقًا لما ذكرته قناة (الجزيرة) في نبأ عاجل.

وأفادت وكالة الأنباء البريطانية «رويترز»، بأن زيارة وزير الخارجية الإيراني، وقاليباف، تهدف لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء القطري بشأن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع، مشيرة إلى أن المناقشات تركز بصورة أساسية على ملف مضيق هرمز، ومخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

وفي السايق ذاته، أضافت مصادر مطلعة لوكالة الأنباء «رويترز»، أن محافظ البنك المركزي الإيراني يشارك ضمن الوفد؛ لبحث إمكانية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في إطار أي اتفاق نهائي محتمل بين الجانبين. 

اتفاق سلام.. والتوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران 

قاليباف وعراقجي
قاليباف وعراقجي

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران “إلى حد كبير”، عقب سلسلة من الاتصالات والمباحثات التي أجراها مع عدد من قادة دول الخليج ومصر وتركيا وإسرائيل، في خطوة قد تمهد لإنهاء الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى خلال فبراير الماضي.

وقال ترامب، عبر منشور على منصته للتواصل الاجتماعي، إن “الجوانب والتفاصيل النهائية” الخاصة بـ”مذكرة التفاهم” ما تزال قيد المناقشة، مؤكدًا أن الإعلان الرسمي عن الاتفاق سيتم خلال الفترة المقبلة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون جزءًا أساسيًا من الاتفاق المرتقب.

وأضاف الرئيس الأمريكي: “تم التفاوض على اتفاق إلى حد كبير، وهو الآن بانتظار التوقيع النهائي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وعدد من الدول الأخرى”، وجاءت تصريحات ترامب بعد ما كشفه مصدر باكستاني لوكالة “رويترز”، والذي أكد أن إيران وباكستان قدمتا مقترحًا معدلًا إلى الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وخلال الأيام الأخيرة، شهدت المحادثات بين واشنطن وطهران تطورًا ملحوظًا، في ظل وساطات وتحركات دبلوماسية قادتها عدة دول في منطقة الشرق الأوسط، سعياً لخفض التوتر واحتواء التصعيد العسكري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء