إسرائيل تحاول إقناع أمريكا بالموافقة على شروط أكثر صرامة حول اتفاق إيران
أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، بأن إسرائيل تكثف ضغوطها على الولايات المتحدة بهدف دفعها إلى تبني شروط أكثر تشددًا في أي اتفاق إيراني نووي محتمل، وذلك وسط مخاوف إسرائيلية متزايدة من طبيعة التفاهمات التي يجري بحثها حاليًا بين واشنطن وطهران.
وذكرت الصحيفة في تقريرها، نقلًا عن مصدر مطلع، أن إسرائيل لا تكتفي بالمحادثات المغلقة مع المسؤولين الأمريكيين، بل تمارس أيضًا ضغوطًا علنية عبر وسائل الإعلام وعبر تصريحات سياسية تهدف إلى التأثير على مسار المفاوضات، والدفع نحو اتفاق يتضمن التزامات أكبر وأكثر صرامة على الجانب الإيراني.
كما أشارت الصحيفة إلى، أن القيادة الإسرائيلية تخشى أن يؤدي أي اتفاق جديد إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية والعسكرية المفروضة على إيران، وهو ما قد يمنح طهران مساحة أوسع؛ لتعزيز نفوذها الإقليمي واستعادة جزء من قدراتها المالية والاقتصادية.

الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران
وأوضحت، أن إسرائيل كما ترى أن تخفيف العقوبات أو تقليص الضغوط الدولية على إيران قد ينعكس بشكل مباشر على ميزان القوى في المنطقة، خصوصًا في ما يتعلق بالدعم الذي تقدمه طهران لحلفائها الإقليميين وعلى رأسهم (حزب الله) في لبنان، لافتًا أن أحد أبرز المخاوف داخل إسرائيل يتمثل في أن يؤدي الاتفاق المرتقب إلى تقييد حرية التحرك العسكري الإسرائيلي ضد (حزب الله)، خاصة في ظل التوتر المستمر على الجبهة اللبنانية والتصعيد المتكرر بين الطرفين خلال الفترة الماضية.
وواصل التقرير، أن إسرائيل تعتبر أن أي تفاهم مع إيران لا يتضمن قيودًا صارمة على برنامجها النووي ونفوذها الإقليمي قد يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها، وهو ما يدفعها إلى محاولة التأثير على الموقف الأمريكي قبل الوصول إلى أي صيغة نهائية للاتفاق.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران؛ للوصول إلى تفاهم جديد بشأن الملف النووي، وسط انقسام واضح في المواقف الإقليمية والدولية حول طبيعة الاتفاق الممكن وشروطه وحدود التنازلات التي قد يقدمها كل طرف.
وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، سقوط طائرة مسيرة محملة بمواد متفجرة في بلدة (متولا) الواقعة شمال إسرائيل، وذلك في حادث جديد يأتي ضمن سلسلة من التطورات الأمنية على الحدود الشمالية، ما أسفر عن إصابة أحد المنازل، ولا توجد أي خسائر بشرية، وذلك وفقًا لما نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية الرسمية «كان»