«الصين كلمة السر».. إيران تلوح بنقل اليورانيوم عالي التخصيب
كشفت مصادر لقناة العربية، أن إيران، أبدت استعدادًا مبدئيًا، لنقل كميات من اليورانيوم عالي التخصيب خارج أراضيها، في خطوة تعد من أكثر الملفات حساسية في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
شرط إيراني.. ضمانات صينية قبل أي اتفاق
وبحسب المصادر، فإن طهران، لا تمضي قدمًا في أي تفاهم نهائي مع واشنطن، دون الحصول على ضمانات واضحة من الصين.
وترى إيران، أن الدور الصيني قد يكون عنصر أمان استراتيجي، يضمن التوازن في حال التوصل إلى اتفاق جديد، خصوصًا في ظل انعدام الثقة بين طهران وواشنطن.

نقل اليورانيوم إلى الصين.. ورقة تفاوض جديدة
وفي تطور لافت، أشارت المصادر إلى، أن إيران تربط أحد شروطها الأساسية، بإمكانية نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الصين، بدلًا من الاحتفاظ به داخل البلاد أو نقله إلى أطراف أخرى.
وينظر إلى هذا الطرح باعتباره محاولة إيرانية، لتأمين غطاء دولي أكثر موثوقية، مع منح بكين دورًا مباشرًا في إدارة أحد أكثر الملفات النووية حساسية.
مفاوضات معقدة وترتيبات دولية
تأتي هذه التطورات وسط حراك دبلوماسي مكثف بين طهران وواشنطن، تتخلله وساطات وضغوط من أطراف دولية مختلفة، في محاولة للوصول إلى صيغة اتفاق جديدة حول البرنامج النووي الإيراني.
على الجانب الآخر، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن المفاوضات التي تجرى الآن مع الجانب الإيراني، تسير بشكل جيد، في إشارة إلى اقتراب موعد إعلان اتفاق بين الطرفين وإنهاء الحرب في المنطقة.
اتفاق إيران “إما عظيم أو لا اتفاق”
وأضاف ترامب، أن الاتفاق مع إيران «إما أن يكون عظيمًا للجميع أو لا اتفاق على الإطلاق».

الدعوة لتوسيع اتفاقات أبراهام
وأشار الرئيس الأمريكي إلى، أنه طلب من قادة الدول الذين شاركوا في محادثات السبت، التوقيع على اتفاقات أبراهام.
مواقف الدول من الاتفاق
وأوضح، أنه يمكن تفهم عدم رغبة دولة أو اثنتين في التوقيع على اتفاقات أبراهام، لكنه شدد في الوقت نفسه، على أن معظم الدول، يجب أن تكون جاهزة لذلك.
واختتم تصريحاته، بأنه إذا رفضت بعض الدول الانضمام إلى اتفاقات أبراهام، فلا ينبغي أن تكون جزءًا من الاتفاق، لأنها تظهر سوء نية، على حد تعبيره.

