وزير الخارجية: أي اتفاق لابد أن يراعي الشواغل الأمنية لدول الخليج
جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، اليوم الاثنين، وذلك للتشاور حول مستجدات الأوضاع الإقليمية المتلاحقة في إطار التنسيق الوثيق بين البلدين الشقيقين.
الروابط الأخوية والعلاقات بين مصر والإمارات
ثمن الوزيران عمق الروابط الأخوية والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتناولا التطورات الخاصة بمسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد عبد العاطى، أهمية تغليب المسار الدبلوماسي باعتباره الخيار الوحيد لمعالجة القضايا العالقة، وتجنيب الإقليم مخاطر اتساع رقعة الصراع، معربًا عن التطلع لأن تفضي الجهود الدبلوماسية إلى اتفاق يضمن انهاء للحرب، ويمهد الطريق لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليمي.
وشدد وزير الخارجية، على ضرورة، أن يأخذ أي اتفاق قادم في الاعتبار الشواغل الأمنية للأشقاء في دول الخليج، بما يضمن صون الأمن القومي العربي وتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.
وفي سياق منفصل، استقبل عبد العاطي، اليوم الاثنين الموافق 25 مايو 2026، النائب إبراهام حمادة، عضو لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأمريكي.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء تناول سبل دعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وتعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، حيث أعرب الوزير عبد العاطي، عن التطلع لمواصلة تعزيز التعاون مع الكونجرس، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين.
وعلى الصعيد الإقليمي، استعرض وزير الخارجية الدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها لاحتواء التصعيد الراهن وخفض التوتر ودعم المسار التفاوضي (الأمريكى - الإيرانى) والدفع بالحلول الدبلوماسية، كما تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية الأخرى وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، كما استعرض محددات الموقف المصري إزاء التطورات فى غزة والضفة الغربية، مبرزًا الجهود التي تبذلها مصر لدعم الاستقرار الإقليمي.