مستحقات متأخرة وشكاوى دولية.. أزمات متصاعدة داخل الأهلي
قال الإعلامي أحمد شوبير إن النادي الأهلي يمر بعدة أزمات في الفترة الحالية، تتعلق بملفات مالية وقانونية تخص بعض المدربين والأجهزة الفنية السابقة.
وأوضح شوبير خلال تصريحات إذاعية، أن أزمة الأهلي لا تقتصر على ملف المدرب توروب فقط، بل تمتد أيضًا إلى قضية المدرب ريبيرو.
وأضاف أن ملف ريبيرو يشهد تطورات كبيرة، مشيرًا إلى أن الأهلي يتحمل حاليًا رواتب عدد من المدربين في نفس الوقت، وهو ما تسبب في أعباء مالية، على حد وصفه.
وتابع أن ريبيرو وبعض أفراد جهازه الفني تقدموا بشكوى رسمية، إلى جانب آخرين في الطريق لاتخاذ نفس الخطوة، لافتًا إلى صدور حكم مبدئي بقيمة 1.2 مليون دولار، مع إمكانية تقديم مستندات رسمية تدعم هذه المعلومات.
وأشار شوبير إلى أن الحكم صادر من «فيفا»، بينما يثق مسؤولو الأهلي في إمكانية حسم القضية لصالحهم أمام محكمة التحكيم الرياضي.
واختتم حديثه بالإشارة إلى استمرار أزمة توروب، إضافة إلى ملفات أخرى سابقة، منها حصول المدرب كولر على مستحقات مالية أقل من قيمة عقده الكامل بعد تسوية بين الطرفين.
سبق وأن حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" حالة الجدل التي أثيرت خلال الساعات الماضية بشأن إمكانية مشاركة النادي الأهلي في بطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم الجديد عبر ما يسمى بـ"الكارت الذهبي"، في ظل الأنباء المتداولة حول إجراء تعديلات استثنائية على نظام البطولات القارية.
وأكد مصدر داخل الاتحاد الأفريقي أن مسابقات "كاف" في الموسم المقبل ستقام بنفس اللوائح والنظام المعمول به حاليًا، دون إجراء أي تغييرات تتعلق بعدد الأندية المشاركة سواء في دوري أبطال أفريقيا أو بطولة الكونفدرالية الأفريقية.
الاتحاد الأفريقي يؤكد استمرار نظام البطولات دون تعديلات
وأوضح المصدر أن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي يستعد لعقد اجتماع مهم في المغرب خلال الساعات المقبلة، إلا أن جدول الأعمال لا يتضمن أي مناقشات تخص زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولات القارية، أو منح بطاقات دعوة استثنائية لأي نادٍ.
كما شدد المصدر على أن فكرة مشاركة أي فريق عبر "الكارت الذهبي" لم تُطرح من الأساس داخل أروقة الاتحاد الأفريقي، مؤكدة أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة.
وكانت تقارير قد ربطت بين احتمالية منح الأهلي فرصة استثنائية للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا، بعد الحديث عن إمكانية تعديل نظام البطولة، وهو ما نفاه "كاف" بشكل قاطع، ليؤكد استمرار العمل بالقواعد الحالية الخاصة بالتأهل القاري عبر نتائج البطولات المحلية فقط.

