رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باكستان تصر على أن تضمن بكين أي اتفاق بين أمريكا وإيران

رئيسا وزراء باكستان
رئيسا وزراء باكستان والصين اليوم

أفادت وسائل إعلام رسمية بأن الرئيس الصيني شي جين بينج، اليوم الاثنين، اجتماعاً مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في العاصمة بكين، وذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في إيران.

وذكرت وكالة "شينخوا" أن لقاء شريف مع الرئيس الصيني جاء عقب محادثات أجراها في وقت سابق من اليوم نفسه مع رئيس الوزراء الصيني لي تشيانج، الذي يُعد ثاني أبرز المسؤولين في هرم السلطة الصينية.

بكين ضامن للمفاوضات

كما أشارت مصادر إلى أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير شارك رئيس الوزراء في اجتماعه مع رئيس الوزراء الصيني، في خطوة تعكس أهمية التنسيق العسكري والسياسي في هذه المرحلة، مؤكدة أن إسلام آباد تتمسك بضرورة أن تضطلع بكين بدور الضامن في أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

من جانبها، أعربت الصين عن استعدادها للعمل مع باكستان "للإسهام بشكل إيجابي في إعادة السلم والاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن".

وفي السياق ذاته، أفاد التلفزيون الباكستاني بأن قائد الجيش عاصم منير، الذي يشارك كمفاوض رئيسي في المحادثات بين واشنطن وطهران، وصل إلى الصين برفقة رئيس الوزراء شهباز شريف، لعقد لقاءات مع مسؤولين ودبلوماسيين صينيين.

زيارة باكستانية للصين

وكان رئيس الوزراء الباكستاني قد بدأ، يوم السبت، زيارة رسمية إلى مدينة هانغتشو الصينية، تستمر أربعة أيام، وتهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بالتزامن مع إحياء الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسلام آباد وبكين.

وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن هذه الزيارة تمثل فرصة لتأكيد متانة الشراكة التعاونية الاستراتيجية بين باكستان والصين، والعمل على تعزيز الرؤية المشتركة لبناء مجتمع باكستاني-صيني أكثر تقارباً، يقوم على مستقبل مشترك بين البلدين.

وزارة الخارجية الصينية، اليوم الاثنين، أن الحرب بين إيران كان ينبغي ألا تندلع من الأساس، ولا مبرر لاستمرارها، مشددة على ضرورة عدم إغلاق باب الحوار بين طهران وواشنطن مجددا. بحسب ما نقلته الجزيرة.

تحقيق سلام دائم

وأعربت الوزارة عن استعداد الصين للقيام بدور بناء من أجل تحقيق سلام دائم، داعية في الوقت نفسه إلى استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز، وضمان استقرار سلاسل الإمداد في أقرب وقت ممكن.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران “إلى حد كبير”، عقب سلسلة من الاتصالات والمباحثات التي أجراها مع عدد من قادة دول الخليج ومصر وتركيا وإسرائيل، في خطوة قد تمهد لإنهاء الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى خلال فبراير الماضي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء