البيض أم الزبادي.. أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟
يُعد البيض والزبادي اليوناني من أبرز الخيارات الصحية لوجبة الإفطار، بفضل احتوائهما على البروتين والعناصر الغذائية المهمة، لكن الزبادي اليوناني يتفوّق من حيث كمية البروتين في الحصة الواحدة.
فبحسب موقع VeryWell Healtha، تحتوي حصة الزبادي اليوناني، البالغة نحو 170 غرامًا، على قرابة 15 غرامًا من البروتين، مقابل 6.2 جرام فقط في البيضة الواحدة. كما يتميز الزبادي باحتوائه على الكالسيوم والبروبيوتيك، ما يدعم صحة العظام والجهاز الهضمي ويعزز المناعة.
ويُعد البيض من أكثر الأغذية غنى بالعناصر الغذائية، لاحتوائه على البروتين والفيتامينات والمعادن، إلا أن إدخال تعديلات بسيطة على طريقة تحضيره كفيل بتحقيق أقصى استفادة صحية ممكنة.
البيض أم الزبادي لوجبة الإفطار

ويرتبط تناول الزبادي اليوناني بانتظام بتحسين صحة الأمعاء والمساعدة في التحكم بالوزن وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، خاصة عند تناوله مع الفاكهة أو الشوفان والمكسرات الغنية بالألياف.
في المقابل، يوفر البيض مجموعة مهمة من العناصر الغذائية، أبرزها الكولين الضروري لصحة الدماغ والذاكرة، إضافة إلى "فيتامين د"، وحمض الفوليك، و"فيتامينات ب12". كما يساعد في بناء العضلات والشعور بالشبع لفترات أطول.
وتشير المقارنات الغذائية إلى أن الزبادي اليوناني يحتوي على نسبة أعلى من البروتين والكالسيوم، بينما يتفوّق البيض في محتواه من الكولين، ما يجعل الخيارين مفيدين ضمن نظام غذائي متوازن.
ويؤكد خبراء التغذية أن أيًا من الخيارين لا يُعد وجبة متكاملة بمفرده، إذ يُنصح بإضافة الكربوهيدرات الصحية والألياف والدهون المفيدة للحصول على فطور متوازن يمنح الجسم الطاقة طوال اليوم.

كما حذّر مختصون من الإفراط في تناول البروتين، رغم عدم وجود حد أقصى ثابت علميًا، مشيرين إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية جدًا بالبروتين قد ترتبط ببعض المشكلات الصحية، مثل زيادة خطر الإصابة بحصى الكلى لدى بعض الأشخاص.
وعلى الرغم من القيمة الغذائية العالية التي يتمتع بها البيض، فإن طريقة تحضيره تلعب دورًا حاسمًا في تعظيم فوائده الصحية، وهو ما دفع خبراء إلى التحذير من الاكتفاء بتناوله بشكل تقليدي دون إضافة عناصر غذائية مكملة.
ورغم شيوع النصيحة بالاعتماد على البروتين للشعور بالشبع، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذه ليست الصورة الكاملة، حيث إن إدخال الألياف إلى النظام الغذائي، عبر الخضراوات، يُعد عنصرًا أساسيًا لتحقيق توازن غذائي أفضل.