رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شبكة "سي بي إس" الأمريكية: صعوبة التواصل مع المرشد أخر التوصل لإتفاق

خامنئي
خامنئي

كشفت شبكة CBS News الأمريكية، أن التأخر في الإعلان عن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران يعود إلى صعوبات كبيرة في التواصل مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الذي يقيم في مخبأ سري وتحت إجراءات أمنية مشددة للغاية.

المرشد محاصر فعليا

ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين مطلعين قولهم إن خامنئي "محاصر فعلياً" في موقع غير معلن، ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر شبكة معقدة من الوسطاء والسعاة، وهو ما يعرقل سرعة الرد على المقترحات الأميركية ويؤخر مسار التفاهمات.

وأضاف المسؤولون أن أعضاء الفريق الإيراني المشارك في المفاوضات يواجهون بدورهم تحديات كبيرة في التواصل داخل مؤسسات الدولة، الأمر الذي أدى إلى تباطؤ ملحوظ في وتيرة التقدم بالمباحثات.

وافق على الخطوط العامة

وفي ما يتعلق بمسار الاتفاق، أشار مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية إلى أن مجتبى خامنئي وافق على الخطوط العامة لمسودة الاتفاق الحالية، في حين توقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم حسم الاتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة.

وذكرت الشبكة أن مجتبى خامنئي كان قد أُصيب خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت إيران في 28 فبراير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل والده المرشد السابق علي خامنئي.

ومنذ ذلك الحين، لم يظهر خامنئي علناً سواء في تسجيلات مصورة أو صوتية، وسط تقديرات بأنه يعتمد إجراءات أمنية صارمة للغاية لتفادي أي استهداف محتمل.

القادة متحصنون

كما أكدت المصادر أن عدداً من قادة النظام الإيراني يقيمون حالياً داخل ملاجئ محصنة ويتجنبون أي تواصل مباشر إلا في أضيق الحدود، خشية اختراقات استخباراتية.

وفي السياق نفسه، نقل مسؤول أميركي وصفاً للوضع داخل منظومة التواصل القيادي في إيران بأنه "أشبه بمسلسل كوميدي"، مشيراً إلى حالة من الإرباك والإحباط داخل القيادة الإيرانية نتيجة القيود الأمنية المشددة.

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الإثنين، أن بلاده تعمل على التوصل إلى أفضل الحلول بما يخدم مصالحها الوطنية، مشيرا إلى أن طهران تختار توقيت الرد على “العدو” كما حدث سابقا. بحسب ما نقلته قناة الجزيرة.

لا تركيز على الملف النووي

وأضاف أن إيران في المرحلة الحالية لا تركز على الملف النووي، بل ينصب اهتمامها على إنهاء الحرب، لافتا إلى عدم وجود ضمانات بالتزام واشنطن بتعهداتها، وعدم الاكتراث بالتهديدات مع التركيز على حماية المصالح الإيرانية.

وأوضح أن التغييرات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة جاءت نتيجة وساطة باكستان ودول أخرى، مشيرا إلى إدراج بند يتعلق بوقف “العدوان” على لبنان ضمن الاتفاقات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء