بالبالون في العيد..انطلاق العرض الغنائي غرام في الكرنك لفرقة رضا التاريخية
تستعد خشبة مسرح البالون العريق لاستقبال حدث فني وثقافي بارز يتزامن مع الموسم الترفيهي والجماهيري لعيد الأضحى المبارك؛ حيث يعلن البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية رسمياً عن انطلاق العرض المسرحي الغنائي الجديد والضخم "غرام في الكرنك" ابتداءً من يوم الخميس المقبل الذي يوافق بالتمام ثاني أيام العيد السعيد. ويأتي هذا المشروع الطموح تحت رعاية وبحضور وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، وتنفيذاً لتوجيهاتها المباشرة والرامية إلى تحديث وتطوير البنية الفنية والجمالية للعروض الاستعراضية الرسمية التابعة للدولة، وذلك من خلال تنسيق مشترك وتعاون تنفيذي موسع مع قطاع المسرح بقيادة الفنان أيمن الشيوي، بهدف إثراء المسرح القومي بمواد إبداعية حية تتناسب مع تطلعات الجمهور المعاصر.
الهوية المصرية والسينما.. إعادة إحياء كلاسيكيات الستينيات برؤية معاصرة طموحة
تتمحور فكرة العرض الاستعراضي المرتقب حول صياغة معالجة مسرحية وغنائية مبتكرة ومغايرة، مستوحاة بالكامل من قصة وأجواء الفيلم السينمائي الأيقوني الشهير "غرام في الكرنك" الذي تم إنتاجه وتقديمه للشاشة الفضية في عام 1967. ويهدف هذا البناء الدرامي الجديد إلى إعادة إبراز ملامح الهوية الثقافية المصرية الأصيلة، وتقديمها في قالب فني حيوي يربط الأجيال الجديدة بروائع التراث الإنساني. وفي هذا السياق، أعرب الفنان تامر عبد المنعم، رئيس البيت الفني ومخرج العمل الحالي، عن سعادته واعتزازه البالغين بقيادة هذا المشروع الضخم خلال فترة إدارته الحالية، واصفاً إشرافه الإخراجي والفني على فرقة وطنية عريقة بحجم فرقة رضا بأنه شرف مهني وفني كبير يعزز مسيرة صون الفلكلور المصري.
صناع الكواليس والركائز الفنية.. حشد الطاقات الإبداعية لإحياء استعراضات محمود رضا
يعتمد العرض الغنائي الجديد في بنيته الأدائية والحركية على الأجيال الحالية والشابة من راقصي وراقصات "فرقة رضا للفنون الشعبية والاستعراضية"، والذين يعيدون تجسيد التصميمات الحركية الخالدة التي صاغها الرائد الراحل محمود رضا بأسلوبه الساحر. وقد حشد البيت الفني للفنون الشعبية طاقماً تقنياً وفنياً متكاملاً لإظهار العمل بأعلى جودة بصرية وموسيقية ممكنة؛ حيث تولى المايسترو محمود صادق وضع الرؤية الموسيقية والأوركسترالية الحية، بينما صمم الديكور محمد جابر، وصاحبته إضاءة عز حلمي، وتصميم ملابس هبة جودة، وماكياج إسلام عباس، مع معالجة بصرية ومونتاج وفيديو ماكينج لعبد الرحمن غريب، وبمساعدة المخرجين المساعدين محمد عمر وأحمد مصطفى، لتكتمل عناصر التجربة.