أكاديمية الفنون تثير الجدل بفعالية تحاكي مناسك الحج للأطفال|تفاصيل
أثارت الفعالية التي نظمتها أكاديمية الفنون اليوم الأحد، تحت عنوان «في رحاب عرفات»، حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تقديم نماذج محاكاة لمناسك الحج داخل ساحة المعهد العالي للفنون الشعبية، ضمن احتفالية موجهة للأطفال وطلاب المدارس الثقافية وذوي الهمم.
فعالية في رحاب عرفات
وكانت الأكاديمية قد أعلنت تنظيم فعالية تعليمية وتفاعلية تتضمن مجسمات للكعبة المشرفة، وجبل عرفات، والهدي، وموقع رمي الجمرات، بهدف تعريف الأطفال بمناسك الحج بصورة مبسطة وترسيخ القيم الروحانية والدينية لديهم، وذلك تحت رعاية الدكتورة نبيلة حسن.
لكن عقب تداول صور ومقاطع من الفعالية، انقسمت الآراء بين مؤيد للفكرة باعتبارها وسيلة تعليمية مناسبة للأطفال، وبين منتقدين رأوا أن محاكاة بعض المناسك بهذا الشكل داخل فعالية فنية قد يُعد أمراً غير ملائم أو يحمل قدراً من التبسيط المخل لشعيرة دينية مقدسة.
انتقادات حول الفكرة
وأشار البعض إلى أن تنفيذ مشاهد رمزية للطواف ورمي الجمرات داخل ساحة الاحتفال يتجاوز حدود التوعية إلى محاكاة غير مقبولة للشعائر، مطالبين بضرورة الرجوع إلى المؤسسات الدينية المختصة عند تنظيم فعاليات ذات طابع ديني حساس، خاصة مع مشاركة الأطفال.
في المقابل، دافع آخرون عن الفعالية مؤكدين أن الهدف منها تعليمي وثقافي بحت، وأنها تسهم في تعريف الأطفال بمناسك الحج بطريقة بصرية وتفاعلية، خصوصا لذوي الهمم وصغار السن الذين قد يصعب عليهم استيعاب تفاصيل المناسك نظرياً فقط.
ولم تصدر الأكاديمية حتى الآن بياناً رسميا للرد على حالة الجدل أو الانتقادات المتداولة بشأن الفعالية، بل أنها حذفت كل الصور والفعاليات حول هذه الفعالية، من صفحاتها عبر السوشيال، فيما استمرت المناقشات عبر منصات التواصل بين مؤيد يرى فيها تجربة توعوية مبتكرة، ومعارض يعتبرها معالجة غير مناسبة لشعائر دينية لها خصوصيتها وقدسيتها.