وزير الخارجية يبحث مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي التطورات الإقليمية
جرى اتصال هاتفي بين بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكايا كالاس، الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، في إطار التشاور الدورى لمناقشة التطورات الاقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن الاتصال شهد تبادلًا للرؤى حول مسار المفاوضات (الأمريكية - الإيرانية) والتطورات التي تشهدها المنطقة، حيث أطلع الوزير عبد العاطي، المسئولة الأوروبية على مستجدات الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين.
كما شدد وزير الخارجية على، أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي وتغليب لغة الحوار، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها، وكذلك يضمن حرية الملاحة الدولية.
ومن جانبها، ثمنت المسئولة الأوروبية الدور الذي تضطلع به مصر في دعم جهود خفض التصعيد الإقليمي، مؤكدة التطلع لمواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة في إطار العلاقات الوثيقة بين مصر والاتحاد الأوروبي.

دعم الكوادر في جزر القمر وتنفيذ استثمارات مصرية
وفي سياق أخر، استقبل بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، محمد مباي، وزير خارجية جزر القمر، اليوم الأحد، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي عبر «فيسبوك»، أن الوزير عبد العاطي، نقل تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى عثمان غزالي، رئيس جمهورية القمر المتحدة، معربًا عن الاعتزاز بالزيارة التي قام بها الرئيس القمري إلى مصر العام الماضي، والتي دشنت مرحلة جديدة في مسار العلاقات الثنائية، ومثمنًا انعقاد الدورة الأولى للجنة المشتركة بين البلدين باعتبارها محطة مهمة لترسيخ الأطر المؤسسية للتعاون الثنائي، وفتح آفاق أرحب للشراكة في مختلف المجالات.
كما أكد وزير الخارجية، الحرص على مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع جزر القمر وتعزيز الانخراط في تنفيذ مشروعات خطة (جزر القمر بازغة 2030)، مشددًا على التزام الشركات المصرية بنقل التكنولوجيا، ودعم بناء القدرات الوطنية القمرية، ومواصلة البناء على النماذج الاستثمارية المصرية الناجحة بما يسهم في تشجيع مزيد من الشركات المصرية على الانخراط في السوق القمرية؛ لاسيما في ظل اهتمام الشركات المصرية باستكشاف فرص التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والثروة السمكية، بما يسهم في استشراف آفاق جديدة للتعاون التجاري تحت مظلة تجمع الكوميسا، والعمل على الارتقاء بمعدلات التبادل التجاري بين البلدين.