«القافلة الثقافية».. تنظم ورش فنية وعروض تراثية بمحافظة الفيوم
شهدت اليوم الأحد، محافظة الفيوم، مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية ضمن برنامج القوافل الثقافية الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار خطة وزارة الثقافة الهادفة إلى إتاحة الخدمات الإبداعية ونشر الوعي بالقرى والمناطق الأكثر احتياجا.
فعاليات ثقافية
نفذت الفعاليات على مدار ثلاثة أيام وتضمنت محاضرة بعنوان "عزة الهوية المصرية" قدمها الإعلامي الدكتور رمضان عبد الجيد، وتناول خلالها أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالحضارة المصرية العريقة، مؤكدا دور الثقافة والإعلام في بناء وعي الأجيال.
كما أقيمت محاضرة بعنوان "المرأة بين الماضي والمستقبل" تناولت خلاله الدكتورة شيماء حمدي، رحلة المرأة عبر التاريخ ودورها في بناء الأسرة والمجتمع وصناعة المستقبل، مؤكدة أهمية تمكين المرأة بالعلم والثقافة والمعرفة.
وعلى الجانب الفني، أقيمت ورشة مشغولات يدوية بالخرز قدمتها الفنانة مشيرة الدفناوي، فيما قدمت الفنانة ندى أحمد ورشة تصميم حقائب بخيط السلسلة، وسط مشاركة كبيرة من السيدات والفتيات بالقرية.
نفذت فعاليات القافلة بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة الفيوم، واختتمت بعرض فني لفرقة الفيوم للفنون الشعبية بقيادة الفنان أحمد سيد، إلى جانب باقة من الأغاني الوطنية والتراثية تغناها فريق كورال الطفل، منها "فات الكتير يا بلدنا"، "في الكتب قرينا"، "أهو ده اللي صار"، و"خليك نور في حياتك"، وذلك بحضور ياسمين ضياء مدير فرع ثقافة الفيوم، ولفيف من المثقفين، وعدد كبير من الأهالي.
فعاليات العرض المسرحي
وفي سياق متصل؛ شهد قصر ثقافة روض الفرج، العرض المسرحي "أحيانا نتقدم إلى الخلف"، ضمن فعاليات المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الثالثة والثلاثين، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة.
العرض لفرقة قصر ثقافة سوهاج، تأليف محمود محسن، وإخراج دياب كمال، وتدور أحداثه حول المعاناة النفسية لروبرت أوبنهايمر مخترع السلاح النووي، الذي تطارده في أحلامه أشباح ضحاياه الذين تسبب في مقتلهم.
قدم العرض بحضور لجنة التحكيم المكونة من المخرج أحمد طه، الدكتور محمد سعد، الدكتور أكرم فريد، المخرج محمد جبر، والمخرج محمد الطايع، مدير نوادي المسرح، مقررا للجنة.
وفي هذا السياق؛ أوضح المخرج دياب كمال أن العرض يتناول الصراع النفسي داخل عقل العالم روبرت أوبنهايمر بعد اختراع القنبلة النووية، بعيدا عن التناول التاريخي التقليدي.
وأضاف أن الديكور والرموز البصرية، مثل الساعة المقلوبة والأشباح الخارجة من القبور، تجسد الشعور بالذنب الذي يلاحق "أوبنهايمر"، بينما تعبر فكرة الزمن العائد إلى الخلف عن تحول التقدم العلمي إلى وسيلة لتدمير الإنسانية بدلا من خدمتها.