«وداعًا إيران».. ترامب يُثير الجدل بصورة قبل اتفاق السلام
نشر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأحد، صورة مصممة بالذكاء الاصطناعي عبر منصته "تروث سوشال"، تظهر سفينة تحمل العلم الإيراني وهي تتعرض لدمار واسع، ما أثار حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأنها تأتي في توقيت بالغ الخطورة، حيث يوشك الطرفان على توقيع اتفاق.

ورافق ترامب الصورة بكلمة واحدة فقط وهي “Adios” أي وداعًا بالإسبانية، في رسالة اعتبرها مراقبون تحمل دلالات سياسية مباشرة في توقيت بالغ الحساسية.
مفاوضات على خط النهاية.. واتفاق قيد الإعلان
بالتوازي مع هذا المشهد، دخلت المحادثات بين واشنطن وطهران، مرحلة متقدمة، توصف بأنها حاسمة، بعدما أعلن ترامب أن اتفاق السلام مع إيران تم إنجازه إلى حد كبير، مشيرًا إلى، أن الإعلان الرسمي عنه بات قريبًا جدًا.
وأوضح الرئيس الأمريكي، أن هذا التقدم، جاء بعد سلسلة اتصالات مكثفة أجراها مع عدد من القادة العرب والإقليميين، إلى جانب رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو.
سيناريو إقليمي واسع.. ونهاية محتملة للتصعيد
وتشير تقارير أمريكية، إلى أن الاتفاق المرتقب قد يتجاوز الإطار النووي التقليدي، ليشمل تفاهمات أوسع تهدف إلى إنهاء حالة التصعيد في أكثر من ساحة، مع طرح ترتيبات قد تساهم في إعادة فتح حركة الملاحة بشكل أكثر استقرارًا في مضيق هرمز.
ويرى مراقبون أن هذا المسار، في حال اكتماله، قد يعيد رسم خريطة التوازنات الإقليمية، ويفتح مرحلة جديدة من التفاهمات بين الأطراف المعنية.

في المقابل، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، بأن عبارة "تمديد وقف إطلاق النار"، غير واردة على الإطلاق في مذكرة التفاهم الحالية، مؤكدة، أن التعبير الفعلي والمستخدم في نص المذكرة، هو إعلان انتهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.
30 يومًا لحسم ملف مضيق هرمز والحصار البحري
وبحسب ما أوردته الوكالة وفقًا للنص الصادر، فقد تم تحديد مهلة زمنية مدتها 30 يومًا، للمضي قدمًا في معالجة ملف مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري على المونئ الإيرانية.
مصير الملف النووي الإيراني
وفي سياق متصل، كشفت وكالة تسنيم، أنه تم تخصيص مهلة زمنية محددة بـ 60 يومًا لخوض المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.

