مستشار خامنئي: سندير مضيق هرمز.. وقد ننسحب من «معاهدة النووي»
قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، محسن رضائي، إن إدارة إيران لمضيق هرمز تعني وضع حد لزعزعة الأمن خلال الخمسين عاما الأخيرة في الخليج، مؤكدًا أن بلاده ستدير هرمز كي لا يتزعزع أمن المضيق والخليج مرة أخرى.
وأضاف رضائي، في تصريحات لوكالة مهر، أن الولايات المتحدة بعد حرب رمضان لن تعود كما كانت سابقًا، مؤكدًا أن المقاتلين الإيرانيين اليوم جاهزون، كما أن المفاوضين يعملون على استيفاء حقوق الشعب الإيراني، وبالتالي فإن “الحرب” تُدار في كلا المسارين العسكري والدبلوماسي.
وتابع: "هناك ساحة ثالثة أيضًا تتمثل في حضور الشعب في الميادين كعنصر مكمل، إلى جانب "الجهاد الاقتصادي" و"الدفاع الثقافي" وغيرها من أشكال المواجهة".
وذكر مستشار المرشد الإيراني، أنه لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية تعرضت مكانة الولايات المتحدة كقوة عظمى للانهيار، وأنها بعد "حرب رمضان" لن تعود إلى ما كانت عليه.
واختتم: “إيران ساهمت في تسريع أفول الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، و قد نخرج من معاهدة NPT إن شنت الولايات المتحدة هجوما على مضيق هرمز”.
معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية
معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية أو معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والمعروفة اختصاراً NPT هي معاهدة دولية تهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية وتكنولوجيا الأسلحة، لتعزيز التعاون حول الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتهدف بشكل ابعد إلى نزع الاسلحة النووية ونزع الاسلحة العام والكامل.
وتم التفاوض على المعاهدة بين عامي 1965 و 1968 من قبل لجنة مؤلفة من ثمانية عشر دولة برعاية من الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية.
تم إتاحة المعاهدة للتوقيع عام 1968، ودخلت حيز التنفيذ في 1970، إنضم إلى هذه المعاهدة السواد الأعظم من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، فإلى إلى جانب الدول النووية الخمس (تلك التي قامت ببناء واختبار أجهزة انفجارات نووية قبل 1 يناير 1967 وهي الولايات المتحدة، روسيا، المملكة المتحدة، فرنسا والصين) التي التزمت بأنها ستعمل على تفكيك ترسانتها، وقعت كل الدول الأعضاء والمراقبة في الأمم المتحدة تقريبا - والتي تقر الإتفاقية بحقها بالإستخدام السلمي للطاقة النووية - ليكون لديها أكبر عدد من الدول الموقعة مقارنة بباقي المعاهدات الخاصة بالحد من أو نزع الأسلحة الأخرى مما يؤكد على أهمية هذه المعاهدة.
ولا يوجد دول خارج الإتفاقية سوى خمس دول، تحوز أربعة منها أسلحة نووية هي: كوريا الشمالية وقعت على المعاهدة عام 1985 إلّا أنها لم تلتزم بها، وأعلنت انسحابها من المعاهدة في 2003.
إلى جانب أربعة دول لم توافق على المعاهدة قط هي: جنوب السودان حديثة الإنضمام إلى الأمم المتحدة (عام 2011)، وثلاث دول تمتلك أسلحة نووية وهي الهند وباكستان (معلنتا حيازتهما عام 1998) وإسرائيل التي تتعمد الغموض بما يخص وضح الأسلحة النووية لديها.
في فبراير2015 كان الإضافة الأخيرة على قائمة الدول الموقعة بإنضمام العضو المراقب دولة فلسطين للموقعين ليصبح عددهم 191 دولة.

