رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خطوة إنسانية جديدة.. اليابان تدعم اللاجئين السوريين في الأردن عبر اليونيسف

مخيم الزعتري للاجئين
مخيم الزعتري للاجئين

قدمت الحكومة اليابانية مساهمة مالية تبلغ 250 ألف دولار أمريكي؛ لصالح منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، بهدف دعم وتعزيز استدامة خدمات المياه والصرف الصحي، والنظافة الموجهة؛ للاجئين السوريين المقيمين في الأردن، وذلك في إطار جهود دولية متواصلة؛ لتحسين الظروف المعيشية داخل المخيمات.

إذ يأتي هذا الدعم ضمن مشروع يمتد خلال الفترة ما بين عامي 2026 و2027، ويركز بشكل أساسي على ضمان استمرار توفير المياه الصالحة؛ للاستخدام للأسر اللاجئة داخل مخيم (الزعتري)، الذي يُعد من أكبر المخيمات للاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث يهدف المشروع إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، خاصة في ظل ارتفاع الطلب على المياه خلال فترات معينة من العام، إلى جانب التغيرات المرتبطة بالكثافة السكانية داخل المخيم.

مخيم الزعتري
مخيم الزعتري

فرص عمل محتملة.. وحماية صحة الأطفال والأسر 

إذ أعلنت منظمة «اليونيسف» في بيان رسمي، أن المشروع لا يقتصر على الجانب الخدمي فقط، بل يتضمن أيضًا جانبًا تدريبيًا وتنمويًا، حيث سيتم تنفيذ برنامج تدريب مهني وتقني يستهدف 50 لاجئ سوري، حيث يركز البرنامج على مجالات السباكة والصحة البيئية، بهدف تمكين المشاركين من اكتساب مهارات عملية تساعدهم على تعزيز قدرتهم على الصمود، وفتح آفاق مستقبلية لفرص عمل محتملة سواء داخل الأردن أو عند العودة إلى سوريا مستقبلًا.

ومن جانبه، أكد مارك روبين، ممثل منظمة «اليونيسف» في الأردن، أن توفير مياه آمنة وخدمات صرف صحي ملائمة يُعد من الأسس الضرورية؛ لحماية صحة الأطفال والأسر وضمان رفاههم، مشيرًا إلى أهمية الشراكة المستمرة مع الحكومة اليابانية، ودورها في دعم الفئات الأكثر ضعفًا داخل المملكة الهاشمية.

مخيم الزعتري
مخيم الزعتري

وفي السياق ذاته، أوضح أساري هيدكي، السفير الياباني بالمملكة الهاشمية، أن بلاده تدرك حجم المسؤولية التي يتحملها الأردن في استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين والتي تقدر بنحو 400 ألف لاجئ، مؤكدًا استمرار دعم اليابان للجهود الأردنية الرامية إلى تعزيز الاستقرار، وتوفير الخدمات الأساسية لهذه الفئة.

وأضاف هيدكي، أن هذه المساهمة المالية تهدف بشكل مباشر إلى ضمان استمرار وصول اللاجئين في مخيم (الزعتري) إلى خدمات المياه والصرف الصحي، باعتبارها خدمات حيوية وأساسية تساهم في الحفاظ على الصحة العامة وصون كرامة المستفيدين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية المتزايدة.

كما تُعد اليابان من الشركاء الرئيسيين والداعمين المستمرين لمنظمة «اليونيسف» على المستويين الإقليمي والدولي، حيث تسهم هذه المساهمة في سد جزء من الاحتياجات المالية اللازمة؛ لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية لنحو 49 ألف لاجئ يعيشون في مخيم (الزعتري).

فيما تواصل منظمة «اليونيسف»، بالتعاون مع الحكومة الأردنية وعدد من الشركاء الدوليين، العمل على تعزيز الوصول العادل والمستدام إلى الخدمات الأساسية، ليس فقط للاجئين السوريين، بل أيضًا للمجتمعات المحلية المضيفة التي تعاني من ضغوط متزايدة، نتيجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء