"إعلان إسلام آباد".. تفاصيل الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران|أنفوجرافيك
كشفت قناة العربية نت، عن ملامح الاتفاق المبدئي المحتمل بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، والذي سيحمل اسم “إعلان إسلام آباد”، وينص هذا الاتفاق في جوهره على توقيع مذكرة تفاهم مشتركة، على أن يتبعها جولات تفاوضية لاحقة للوصول إلى اتفاق نهائي، يحسم كافة القضايا العالقة بين الطرفين.
إعلان المذكرة يخرج من إسلام آباد دون حضور المتفاوضين
وفي تحول ديبلوماسي بارز، تقرر أن تتولى باكستان رسميًا مهمة إعلان مذكرة التفاهم للعالم، دون الحاجة لحضور أطراف التفاوض سواء من الولايات المتحدة أو إيران، إلى العاصمة الباكستانية وقت الإعلان.

ساعة الصفر للتفاوض.. جولة المحادثات المقبلة تنطلق في 5 يونيو
وجرى تحديد موعد مرتقب لإنهاء الجمود، حيث من المقرر، أن تعقد جولة المحادثات المقبلة بين أمريكا وإيران في 5 يونيو المقبل، لبدء مناقشة البنود الخاصة بالاتفاق.
رؤساء الوفود يقودون مرحلة حسم الاتفاق النهائي
ومع الانتقال إلى مرحلة صياغة الاتفاق النهائي، اتفقت واشنطن وطهران على خطوة تصعيدية في مستوى التمثيل الدبلوماسي، حيث ستقوم الدولتان بإرسال رئيسي وفديهما رسميًا عند بدء التفاوض على الاتفاق النهائي، لضمان المضي قدمًا في التوقيع.
مصير الملف النووي الإيراني
وفي سياق متصل، كشفت وكالة تسنيم، أنه تم تخصيص مهلة زمنية محددة بـ 60 يومًا لخوض المفاوضات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
![المفاوضات بين الولايات المتحدة وإ]ران](https://www.egyptke.com/Upload/libfiles/47/9/849.jpg)
نقل اليورانيوم المخصب خارج مذكرة التفاهم
وذكرت تسنيم نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن مسألة نقل اليورانيوم المخصب خارج إيران، ليست ضمن بنود مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة.
وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام الغربية بشأن التزام إيران بإزالة المواد النووية المخصبة لا يعكس ما ورد في المذكرة، مؤكدة أن الجانب الإيراني لم يقدم أي تعهد يتعلق بهذا الأمر.
وتابعت، أن هناك نقاطًا لا تزال محل خلاف بين إيران والولايات المتحدة ضمن المفاوضات الجارية حول مذكرة التفاهم المحتملة، مشيرة إلى أن الخلاف يتركز على بند أو بندين لم يتم التوصل إلى صيغة نهائية بشأنهما حتى الآن.