مهر: الدفاعات الجوية الإيرانية تسقط طائرة مسيرة إسرائيلية فوق هرمزجان
ذكرت وكالة (مهر) الإيرانية، أن الدفاعات الجوية الإيرانية تمكنت من إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة، كانت تحلق فوق محافظة (هرمزجان) الواقعة جنوب إيران، مشيرة إلى أن الطائرة كانت تنفذ مهمة استطلاعية قبل أن ترصدها أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية وتتعامل معها، ما أدى إلى إسقاطها.
وأضافت الوكالة في تقريرها، أن عملية إسقاط الطائرة جرت في أجواء محافظة (هرمزجان)، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بملابسات الحادث أو طبيعة الطائرة المسيرة.
خلاف مستمر بين إيران والولايات المتحدة رغم مواصلة المفاوضات
أفادت وكالة (تسنيم) الإيرانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن مسألة نقل اليورانيوم المخصب خارج إيران، ليست ضمن بنود مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة.
وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام الغربية بشأن التزام إيران بإزالة المواد النووية المخصبة لا يعكس ما ورد في المذكرة، مؤكدة أن الجانب الإيراني لم يقدم أي تعهد يتعلق بهذا الأمر.
وأوضح التقرير، أن هناك نقاطًا لا تزال محل خلاف بين إيران والولايات المتحدة ضمن المفاوضات الجارية حول مذكرة التفاهم المحتملة، مشيرة إلى أن الخلاف يتركز على بند أو بندين لم يتم التوصل إلى صيغة نهائية بشأنهما حتى الآن.

وتابع، أن تعثر التوصل إلى اتفاق نهائي يعود إلى عرقلة من الجانب الأمريكي، مشيرة إلى أن أي اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة قد ينعكس على الأوضاع الإقليمية.
الاتفاق المبدئي لا يشمل البرنامج النووي
وواصل التقرير، أن التفاهم المحتمل من شأنه أن يؤدي إلى إنهاء المواجهات بين الولايات المتحدة وحلفائها، وإيران وحلفائها في مختلف الساحات، مضيفة أن هذا التأثير قد يشمل أيضًا التصعيد القائم بين إسرائيل ولبنان.
واختتمت الوكالة الإيرانية في تقريرها، أن الجمهورية الإسلامية تتمسك كذلك بمطلب انسحاب القوات الأمريكية من المناطق المحيطة بإيران، معتبرة ذلك جزءًا أساسيًا من أي تفاهم مستقبلي بين الطرفين.
ذكرت قناة (الحدث)، نقلًا عن مصادر رفيعة، أن الاتفاق المبدئي المحتمل بين إيران والولايات المتحدة قد يحمل اسم «إعلان إسلام آباد»، مشيرة إلى أن هذا الأسم طُرح ليكون عنوان للتفاهم الأولي الذي يجري العمل عليه بين الجانبين في المرحلة الحالية.
كما أشارت المصادر إلى، أن باكستان تلعب دور الوسيط الأساسي في هذه المفاوضات، مضيفة أن إسلام آباد قد تتولى الإعلان عن مذكرة التفاهم المرتقبة دون اشتراط حضور مباشر للمفاوضين من الطرفين أثناء الإعلان.