رويترز:الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران لا يشمل البرنامج النووي
ذكرت قناة (الحدث)، نقلًا عن مصادر رفيعة، أن الاتفاق المبدئي المحتمل بين إيران والولايات المتحدة قد يحمل اسم «إعلان إسلام آباد»، مشيرة إلى أن هذا الأسم طُرح ليكون عنوان للتفاهم الأولي الذي يجري العمل عليه بين الجانبين في المرحلة الحالية.
كما أشارت المصادر إلى، أن باكستان تلعب دور الوسيط الأساسي في هذه المفاوضات، مضيفة أن إسلام آباد قد تتولى الإعلان عن مذكرة التفاهم المرتقبة دون اشتراط حضور مباشر للمفاوضين من الطرفين أثناء الإعلان.
ومن جانبها، أفادت وكالة «رويترز»، نقلًا عن مصدر إيراني رفيع المستوى، بأن الاتفاق المبدئي الجاري بحثه مع الولايات المتحدة لا يتناول الملف النووي الإيراني بشكل مباشر، موضحًا أن القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي لم تُدرج ضمن هذا التفاهم الأولي، بل سيتم تأجيلها إلى مرحلة لاحقة ضمن مفاوضات الاتفاق النهائي.

وتابعت الوكالة في تقريرها، أن المحادثات الحالية تركز على التوصل إلى تفاهمات أولية تمهد لاتفاق أشمل في المستقبل، على أن يتم لاحقًا فتح ملف البرنامج النووي الإيراني، ومناقشة تفاصيله ضمن إطار تفاوضي منفصل وأكثر توسعًا.
ترامب: التفاهم مع إيران بات قريبًا
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن التفاهم مع إيران بات قريبًا، مؤكدًا أن معظم بنود الاتفاق تم التوافق عليها، بينما لا تزال بعض التفاصيل النهائية قيد النقاش، مع توقعات بالإعلان عنها خلال فترة قريبة.
وقال ترامب، عبر منشور على منصته للتواصل الاجتماعي، إن “الجوانب والتفاصيل النهائية” الخاصة بـ”مذكرة التفاهم” ما تزال قيد المناقشة، مؤكدًا أن الإعلان الرسمي عن الاتفاق سيتم خلال الفترة المقبلة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون جزءًا أساسيًا من الاتفاق المرتقب.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “تم التفاوض على اتفاق إلى حد كبير، وهو الآن بانتظار التوقيع النهائي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وعدد من الدول الأخرى”.
وجاءت تصريحات ترامب بعد ما كشفه مصدر باكستاني، أمس السبت، لوكالة “رويترز”، والذي أكد أن إيران وباكستان قدمتا مقترحًا معدلًا إلى الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.