إلهام شاهين تفجر مفاجأة حول الخلافات العربية وتكشف سر غيابها عن الدراما
تناولت الفنانة إلهام شاهين خلال حديث تلفزيوني أبعاد الواقع السياسي والاجتماعي في المنطقة العربية، واصفة العالم العربي بأنه يمثل كلياً جسداً واحداً تجمعه روابط وثيقة وممتدة من التاريخ واللغة والثقافة المشتركة. وأعربت شاهين عن تطلعها لرؤية صيغة تكاملية متقدمة بين الأقطار العربية تشبه نموذج الاتحاد القائم في الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرة أن الوحدة الشاملة تظل هدفاً منشوداً لشعوب المنطقة.
وفي المقابل، قدمت تحليلاً للأسباب التي تحول دون تحقيق هذا التوافق السياسي الكامل في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن تضارب المصالح الإقليمية والاقتصادية بين الدول يشكل العائق الأساسي أمام صياغة مواقف موحدة أو الوصول إلى اندماج سياسي وهيكلي شامل بين العواصم العربية المختلفة.
مبادرات إنسانية وتوظيف الفن مجتمعياً
وفي سياق متصل بالقضايا المجتمعية والتوعوية، أفصحت الفنانة عن اهتمامها بتبني القضايا الطبية والإنسانية من خلال المنصات الإبداعية، مؤكدة رغبتها في طرح ملف التبرع بالأعضاء بعد الوفاة ضمن عمل درامي أو سينمائي جديد.
واعتبرت شاهين أن إثارة مثل هذه المواضيع في الفن تكتسب أهمية بالغة بالنظر إلى دورها المحتمل في تخفيف معاناة المرضى وتقديم حلول علاجية مستدامة تنهي آلام العديد من الحالات الحرجة، مشددة على أن المسألة تتطلب نقاشاً مجتمعياً جاداً تساهم الأعمال الفنية في تشكيله والتوعية بأبعاده الإنسانية والصحية.
معايير الاختيار وأسباب الابتعاد عن الشاشة
تطرقت الفنانة أيضاً إلى خلفيات غيابها عن المواسم الدرامية الأخيرة، وفي مقدمتها موسم دراما رمضان الماضي، مبررة ذلك بوصولها إلى مرحلة من النضج الفني تستلزم التدقيق الشديد في الخيارات المعروضة عليها.
وأوضحت أنها قدمت على مدار مسيرتها الطويلة ما يتجاوز مائة فيلم سينمائي وستين عملاً تلفزيونياً، غطت من خلالها مختلف الأنماط الإنسانية والقوالب الدرامية. وبناءً على هذا الرصيد، أكدت شاهين أن دافعها الأساسي للمشاركة في أي عمل حالي هو العثور على أفكار مبتكرة وغير مكررة، مشيرة إلى وجود أزمة في النصوص المكتوبة التي لم تعد تقدم لها ما يقنعها فنيّاً أو يدفعها للتواجد لمجرد الظهور.