الشاعر المغربي حسن نجمي يشارك بندوة احتفاء بذكرى «الأسيزي» بإيطاليا
يشارك الشاعر المغربي حسن نجمي في ندوة شعرية متوسطية تعقد بمدينة كاطانيا الإيطالية، غدا الأحد 24 مايو، بمشاركة عدد من الشعراء من إيطاليا ودول حوض البحر المتوسط، وذلك ضمن فعاليات ثقافية تحتفي بمرور 800 عام على وفاة القديس فرانشيسكو الأسيزي.
ذكرى فرانشيسكو الأسيزي
وتأتي المشاركة بدعوة من اللجنة العلمية التي تشرف على الفعاليات، والتي تم تعيينها من قبل اللجنة الوطنية الإيطالية للاحتفالات بهذه الذكرى، حيث يشارك نجمي في حوار أدبي حول الأثر الشعري للأسيزي، أحد أبرز الرموز الروحية والثقافية في أوروبا.
كما تُنظم الندوة بمبادرة أكاديمية من جامعة كاطانيا، وبحضور نخبة من الباحثين والنقاد والشعراء من مختلف دول المتوسط، في إطار تعزيز الحوار الثقافي وتبادل التجارب الإبداعية بين الضفتين.
وتندرج هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة الأدبية والفنية التي انطلقت مطلع عام 2026، وتستمر حتى عام 2027، بمشاركة مؤسسات ثقافية ودور نشر متخصصة في الأدب المتوسطي، من بينها دار نشر إيطالية سبق أن أصدرت أعمالًا شعرية مترجمة لنجمي.
من هو حسن نجمي
حسن نجمي (مواليد 1960 بإقليم سطات) هو شاعر وكاتب وصحفي مغربي، يُعد من أبرز الأسماء الثقافية في المغرب.
تولّى رئاسة اتحاد كتاب المغرب بين عامي 1998 و2005، كما شغل منصب رئيس بيت الشعر في المغرب سابقًا، ويشغل حاليًا منصب مدير هيئة الكتاب والمطبوعات بوزارة الثقافة.
تلقى تعليمه في مدينتي سطات والدار البيضاء، قبل أن يلتحق بجامعة محمد الخامس في مطلع الثمانينيات لدراسة الأدب، حيث حصل على الإجازة ودبلوم الدراسات العليا في شعرية الفضاء، ثم نال دكتوراه الدولة في الشعر الشفوي.
بدأ نجمي مسيرته في مجال الصحافة منذ منتصف الثمانينيات، وانخرط في اتحاد كتاب المغرب سنة 1981، قبل أن يُنتخب عضوًا في مكتبه المركزي عام 1992، ثم رئيسًا له عام 1998، كما كان من مؤسسي بيت الشعر في المغرب سنة 1995، حيث شغل منصب نائب الرئيس والمتحدث باسمه.
وتولى عددًا من المناصب الإعلامية، من بينها رئاسة تحرير مجلتي «الرائد» و«النشرة»، وإدارة مجلة «آفاق» التابعة لاتحاد كتاب المغرب، إلى جانب عمله بصحيفة «الاتحاد الاشتراكي» محررًا ثم مديرًا لمكتبها في الرباط.
كما نشط في العمل الثقافي والشبابي، حيث انتُخب عضوًا في المكتب المركزي لمنظمة الشبيبة الاتحادية، وشارك في جمعية المواهب والتربية الاجتماعية، وعمل أستاذًا بمعهد الإعلام والتكوين الصحفي بالدار البيضاء.
ويُعرف نجمي بحضوره الفكري من خلال محاضراته التي تتناول قضايا الشعر والإبداع، والخطاب الثقافي، والإعلام، إلى جانب اهتمامه بموضوعات الديمقراطية وحقوق الإنسان وقضايا الشباب.