جيسون ستاثام يزور أهرامات الجيزة ويستعد لطرح فيلمه الجديد في أغسطس
قام الممثل البريطاني العالمي جيسون ستاثام برفقة زوجته بزيارة خاصة إلى منطقة أهرامات الجيزة الأثرية، حيث استغل النجم فترة تواجده في مصر لاستكشاف أحد أهم المعالم التاريخية في العالم. وحرص الثنائي على التقاط العديد من الصور التذكارية أمام الأهرامات وأبو الهول، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري واسع بهذه الزيارة التي تأتي في إطار جولات المشاهير للترويج للسياحة المصرية وإظهار الإعجاب بالحضارة الفرعونية القديمة قبل العودة لمواصلة أنشطته الفنية الدولية.
وعلى الصعيد الفني، يتأهب النجم العالمي للعودة إلى شاشات السينما من خلال أحدث أعماله السينمائية الذي يحمل اسم ميوتيني، والمقرر إطلاقه رسميًا في دور العرض المصرية في العشرين من أغسطس المقبل. ويندرج الفيلم الجديد تحت فئة أعمال الإثارة والحركة ذات الإيقاع المتصاعد والمواجهات المباشرة، ويقود المشروع مخرج العمل جان فرانسوا ريشيه، الذي يسعى لتقديم قصة سينمائية معقدة تدور كواليسها في عالم الجريمة المنظمة والمؤامرات السياسية الدولية.
رؤية النجم البريطاني وتحديات التصوير في بيئة بحرية
وفي سياق متصل، أعرب ستاثام عن تفضيله الشخصي للأعمال الفنية التي ترتكز على الأداء الجسدي والقتالي الحقيقي بعيداً عن المؤثرات البصرية المصنوعة عبر الحاسوب، موضحاً أن شخصيته في الفيلم تتحرك تحت ضغوط نفسية وجسدية مستمرة تجعل من كل قرار تتخذه بمثابة خيار مصيري بين الحياة والموت. وأشار إلى أن تصوير المشاهد الرئيسية على متن السفن وفي عرض البحر فرض تحديات لوجستية معقدة بسبب البيئة غير المستقرة، مما أضفى طابعاً من الواقعية الشديدة والخطورة على النتيجة النهائية للعمل.
وقد شهدت مراحل إنتاج الفيلم تصوير أجزاء واسعة من الأحداث في عدة مواقع أوروبية شملت جزيرة مالطا والمملكة المتحدة، مع التركيز التام على تنفيذ الحيل السينمائية الخطرة بشكل عملي ومباشر. وخضع الطاقم التمثيلي المصاحب لتدريبات مكثفة وطويلة على فنون القتال القريب والتكتيكات العسكرية لضمان تقديم اشتباكات يدوية ومطاردات قريبة تتسم بأعلى درجات الصدق البصري، وهو الأسلوب الإخراجي الذي يفضله صناع الفيلم لتقديم تجربة قاسية تضع المشاهد في قلب الحدث.
وتتمحور الحبكة الدرامية للفيلم حول عميل سابق في القوات الخاصة يجد نفسه فجأة متهماً بجريمة كبرى لم يرتكبها، مما يدفعه إلى خوض رحلة هروب دولية محفوفة بالمخاطر لكشف خيوط المؤامرة وتبرئة ساحته وسط ملاحقات من جهات أمنية متعددة. والفيلم من تأليف الثنائي جي بي دافيس وليندساي ميشيل، ومن إنتاج شركة لايونزغيت العالمية، بينما تتولى شركة يونايتد موشن بيكتشرز مهام التوزيع المحلي، ويشارك في البطولة أنابيلا واليس وأدريان ليستر وأرناس فيدرافيشيوس.