وزير الخارجية الأمريكي: تقدم إيجابي في المفاوضات مع إيران
قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن بعض التقدم تحقق في المحادثات الجارية مع إيران، في إشارة إلى تحركات دبلوماسية مستمرة بين الجانبين، وفقًا لما أفادت به قناة الجزيرة في نبأ عاجل.
إعلانات مرتقبة خلال أيام
وأوضح روبيو، أن هناك احتمالًا، بأن تعلن الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، عن مستجدات مرتبطة بالملف الإيراني، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه التطورات أو مضمونها.
وأكد وزير الخارجية الأمريكية، أن اليورانيوم عالي التخصيب يجب أن يتم تسليمه، كما شدد على ضرورة فتح مضيق هرمز بلا أي رسوم
واختتم: "لا يمكن أن تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا".

مذكرة تفاهم بانتظار الرد الأمريكي
في السياق ذاته، كشف مسؤول إيراني، أن طهران توصلت إلى مذكرة تفاهم مع الوسيط الباكستاني، مشيرًا إلى، أن الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة، وبانتظار ردها على هذا الطرح، وفقًأ لقناة الجزيرة في نبأ عاجل.
إنهاء الحرب ورفع الحصار
وأوضح المسؤول الإيراني، أن مذكرة التفاهم، تتضمن مجموعة من البنود الرئيسية، في مقدمتها إنهاء الحرب، ورفع الحصار، إلى جانب فتح مضيق هرمز، ومغادرة القوات الأمريكية منطقة العمليات.
وأضاف، أن الاتفاق المقترح، لا يشمل القضايا النووية، موضحًا أن هذا الملف معقد بطبيعته، ويحتاج إلى وقت أطول ومفاوضات منفصلة، للوصول إلى تفاهم بشأنه.
العودة للنووي بعد 30 يومًا
وأشار المسؤول الإيراني إلى ، أن المذكرة تضع إطارًا زمنيًا، بحيث يمكن، بعد مرور 30 يومًا على تنفيذ الاتفاق، فتح باب التفاوض مجددًا حول الملف النووي ضمن مسار مستقل.

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة الإيرانية، العميد رضا طلائي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليس أمامه خيار سوى قبول حقوق ومطالب الشعب الإيراني.
ووفقًا لما أوردته وكالة "مهر" للأنباء، زعم طلائي، في تصريحات صحفية، أن تحقيق مطالب الشعب الإيراني، سواء عبر ساحة المعركة أو المسار الدبلوماسي، يمثل السبيل الوحيد للخروج من الحرب الثالثة المفروضة من قبل العدو الصهيوني الأمريكي.
وأضاف، أن عدم استجابة العدو لمطالب الشعب الإيراني، سيؤدي إلى تكبيد ترامب وإسرائيل مزيدًا من الخسائر والهزائم المتتالية.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، أن على ترامب قبول المقترحات الإيرانية والعمل على منع المزيد من الخسائر والتكاليف التي قد يتحملها الشعب الأمريكي والمجتمع الدولي نتيجة استمرار الحرب.

