أنواع مناسك الحج وأحكام الإحرام والهدي لكل منهم.. تعرف عليها
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الحج من أعظم العبادات وأجلِّ القربات إلى الله سبحانه وتعالى، مشيرة إلى أن الحج المبرور سبب لمغفرة الذنوب ودخول الجنة، مستشهدة بقول النبي : «مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، وقوله ﷺ: «الحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ».
وأوضحت دار الإفتاء، في بيان لها، أن طرق أداء الحج تنقسم إلى ثلاثة أنساك هي: الإفراد، والقِران، والتمتع، مبينة أن الإفراد يكون بأداء الحج فقط، بينما القِران يكون بالإحرام بالحج والعمرة معًا، أما التمتع فيكون بأداء العمرة أولًا ثم التحلل قبل الإحرام بالحج.
الهدي بشروط شرعية
وأضافت أن العلماء اختلفوا في أفضلية هذه الأنساك، إلا أن الأيسر على الحاج هو الأفضل في حقه؛ نظرًا لما تتطلبه مناسك الحج من جهد ومشقة، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج عن الناس.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن المتمتع والقارن يجب عليهما الهدي بشروطه الشرعية، بينما لا يجب الهدي على المفرد، لافتة إلى أن من شروط وجوب هدي التمتع ألا يكون الحاج من حاضري المسجد الحرام، وأن يؤدي العمرة والحج في العام نفسه.

كما بيّنت أن إدخال العمرة على الحج بعد الإحرام بالحج لا يجوز، بخلاف إدخال الحج على العمرة، وهو ما يعرف بالقِران، موضحة أن ذلك من الأحكام التي نظمها الفقه الإسلامي تيسيرًا على الحجاج وتحقيقًا لمقاصد النسك.
وشددت دار الإفتاء المصرية على أهمية اختيار النسك المناسب لقدرة الحاج وظروفه الصحية والبدنية، مع الحرص على أداء المناسك بخشوع وطمأنينة، اغتنامًا لهذه العبادة العظيمة التي تعد من أعظم مواسم الطاعة والقرب من الله تعالى.

