أمير قطر وترامب يبحثان جهود التهدئة بالمنطقة
أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله بحث آخر المستجدات في المنطقة، خاصة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وخفض التصعيد.
وتناول الاتصال دعم المساعي الدبلوماسية التي تقودها باكستان، بهدف تجنب مزيد من التوتر والحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
كما بحث الجانبان أهمية مواصلة الحوار لمعالجة القضايا الراهنة، إلى جانب التأكيد على ضرورة حماية أمن الملاحة البحرية وسلامة الممرات الاستراتيجية، وضمان انسيابية سلاسل الإمداد والطاقة العالمية.
وأكد أمير قطر، خلال الاتصال، موقف الدوحة الداعي إلى تغليب الحلول السلمية ودعم المبادرات الهادفة إلى احتواء الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وخدمة مصالح شعوب المنطقة والعالم.
بحث تطورات الأوضاع
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية إن الاتصال تناول استعراض الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق شامل يهدف إلى إنهاء الأزمة الراهنة، مع التأكيد على أهمية دفع مسارات التهدئة في المرحلة الحالية.
وخلال الاتصال، جدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري دعم دولة قطر الكامل للمساعي الدولية والإقليمية الهادفة إلى التوصل لتفاهمات تسهم في إنهاء التوترات، مشدداً على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يحقق السلام المستدام.
وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن حرية الملاحة مبدأ راسخ لا يقبل المساومة، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط من شأنه تعميق الأزمة وتهديد المصالح الحيوية لدول المنطقة.
وشدد على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وإعلاء مصالح شعوب المنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي ودعم مساعي خفض التصعيد.