انفصال الحليفين.. الرئيس السنغالي يقيل رئيس الوزراء
أقال الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي رئيس الوزراء عثمان سونكو، بعد سنوات من التوتر بينهما. بحسب ما نقلته الوكالة الفرنسية.
وأعلن الأمين العام للحكومة قرار إقالة رئيس الوزراء خلال بث متأخر مساء أمس الجمعة.
وجاءت الإقالة بعد فترة من المواجهة المفتوحة بين الحليفين السابقين من حزب الوطنيين الأفارقة في السنغال من أجل العمل والأخلاق والأخوة "باستيف"، الذي نجح في هيمة الحزب الحاكم السابق. وقال با إن إقالة رئيس الوزراء أدت إلى استقالة جميع أعضاء الحكومة وحلها.
ووصل حزب "باستيف" إلى السلطة بعد حملة قوية ضد الحزب الحاكم آنذاك "التحالف من أجل الجمهورية"، في أعقاب تكهنات واسعة النطاق بأن الرئيس السابق ماكي سال استخدم تعديلا دستوريا عام 2016 لتعديل فترة ولايته في المنصب. ولم يشارك سال، الذي قاد البلاد بين عامي 2012 و2024، في الانتخابات في نهاية المطاف، بينما خسر حزبه الاستحقاق الانتخابي.
وكان سونكو، الذي يرأس حزب "باستيف"، قد منع من الترشح بعدما أيدت المحكمة العليا في السنغال إدانته بالتشهير، كما رفضت المحكمة الدستورية ترشيحه، ليخوض فاي الانتخابات بدلا منه.
وكتب سونكو، في منشور مقتضب عبر موقع "إكس" عقب إقالته: "الحمد لله، الليلة سأنام مرتاح البال في حي كير جورجي".
مواجهة علنية
وشهدت الأشهر القليلة الماضية مواجهة علنية بين الرجلين، إذ أكد فاي، في وقت سابق من الشهر الجاري، أن رئيس الوزراء السابق لن يحتفظ بمنصبه إلا إذا أدى مهامه على أكمل وجه، وذلك بعد انتقادات وجهها إليه سونكو. كما اختلف الطرفان بشأن عدد من السياسات الرئيسية، من بينها التفاوض على قرض من صندوق النقد الدولي.