رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أغلفة الأهلي والزمالك تثير عاصفة على السوشيال ميديا بين الدعم والانتقاد

أغلفة الأهلي والزمالك
أغلفة الأهلي والزمالك تثير عاصفة على السوشيال ميديا

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل بعد تداول أغلفة ومحتوى لمجلات تابعة للنادي الأهلي ونادي الزمالك، تضمنت موادا اعتبرها البعض توثيقًا تاريخيا أو تعبيرا جماهيريا، بينما رأى آخرون أنها تبتعد عن المهنية الصحفية وتزيد من حالة الاحتقان بين الجماهير.

غلاف الأهلي يفتح باب المقارنات التاريخية

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي غلاف مجلة النادي الأهلي، والذي تناول مقارنة مرتبطة بتتويج الفريق بالدوري رقم 15 في موسم 1978–1979، مع الإشارة إلى تهنئة غير مباشرة لنادي الزمالك بعد تتويجه بالدوري.

أغلفة الأهلي والزمالك تثير عاصفة على السوشيال ميديا بين الدعم والانتقاد
أغلفة الأهلي والزمالك تثير عاصفة على السوشيال ميديا بين الدعم والانتقاد

وتضمن الغلاف استعراض عدد من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية في تلك الفترة، حيث أشار إلى أن “الدنيا كانت مختلفة”، مع ذكر أن سعر الدولار كان 19 قرشًا، والريال السعودي 20 قرشا، وسعر جرام الذهب 5 جنيهات، وكيلو اللحمة بجنيه ونصف تقريبًا، إلى جانب أن عدد سكان مصر كان يقارب 40 مليون نسمة، وسعر الجورنال 20 مليماً، وجوز الحمام بنحو جنيهين، في إطار إبراز الفارق بين الماضي والحاضر.

وأثار الغلاف تفاعلا واسعا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبره توثيقا لمرحلة تاريخية في كرة القدم المصرية، وبين من رأى أنه يحمل مقارنات أثارت الجدل بين جماهير الأندية.

انتقادات لحدة الطرح واتهامات بـ“تحفيل جماهيري”

ورأى عدد من المنتقدين أن ما ورد في الغلاف لا يندرج ضمن العمل الصحفي المهني، واعتبروه أقرب إلى “تحفيل جماهيري” لا يليق بالمؤسسات الإعلامية، مؤكدين أن دور الصحافة يجب أن يركز على التحليل والنقد الموضوعي لأداء الفرق بدلًا من إثارة الجدل بين الجماهير.

كما أشار البعض إلى أن المحتوى كان يمكن استبداله بطرح نقدي رياضي يركز على تحليل أسباب خسارة البطولات أو مناقشة الأخطاء الفنية والإدارية داخل الفريق.

دفاعات تعتبره إعلام أندية طبيعي

في المقابل، دافع آخرون عن الغلاف، مؤكدين أن هذه النوعية من الإصدارات تندرج ضمن “إعلام الأندية” الذي يعبر عن وجهة نظر جماهيرية، مشيرين إلى أن مثل هذا الأسلوب موجود داخل أندية أخرى أيضًا، ولا يخرج عن إطار التفاعل الرياضي المعتاد.

غلاف الزمالك يزيد حدة الجدل

كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي غلافا منسوبا لنادي الزمالك، تضمن عبارات حادة ومثيرة للجدل، إلى جانب محتوى يحمل هجوما لفظيا وإشارات مباشرة للصراع الإعلامي والجماهيري بين الأندية.

أغلفة الأهلي والزمالك تثير عاصفة على السوشيال ميديا بين الدعم والانتقاد
أغلفة الأهلي والزمالك تثير عاصفة على السوشيال ميديا بين الدعم والانتقاد

وتضمن الغلاف عبارات وصفها متابعون بأنها “حماسية ومشحونة”، إلى جانب إشارات تتعلق بالإنجازات الرياضية للنادي، وحديث عن مواقف إدارية وإعلامية، مع استخدام لغة اعتبرها البعض تعبيرًا عن حالة الصراع الجماهيري بين الأندية.

وأثار الغلاف ردود فعل متباينة، حيث اعتبره البعض تعبيرا عن دعم وحماس جماهيري، بينما رأى آخرون أنه يحمل طابعا هجوميا ومبالغا فيه لا يتناسب مع المهنية الإعلامية.

انقسام بين الصحافة المهنية والإعلام الجماهيري

وتباينت الآراء حول الفارق بين الصحافة الرياضية المهنية وإعلام الأندية، حيث يرى فريق أن الخلط بينهما يؤدي إلى زيادة الاحتقان الجماهيري، بينما يرى آخرون أن الإعلام الرياضي بطبيعته يحمل طابعًا جماهيريًا يعكس حالة المنافسة بين الأندية.

كما فتح الجدل مجددًا النقاش حول حدود دور الإعلام الرياضي، بين كونه منصة تحليل ونقد مهني، أو مساحة تعبير جماهيري مرتبط بالانتماءات الكروية.

استمرار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي

وبينما يستمر التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، تبقى مجلات الأندية في قلب النقاش بين من يراها توثيقا تاريخيا أو صوتا جماهيريا مشروعا، ومن يعتبرها أداة لتأجيج الصراع بين الجماهير في المشهد الرياضي المصري.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء