برلماني: التنسيق المصري الجزائري يدعم استقرار ليبيا ووحدة الصف العربي
أكد النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي، أن اللقاء المهم الذي جمع بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وأحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، يعكس بوضوح حجم التوافق السياسي والاستراتيجي بين مصر والجزائر تجاه مختلف القضايا العربية والإقليمية، وفي مقدمتها الملف الليبي، الذي يُعد أحد أبرز ملفات الأمن القومي العربي.
وأوضح أباظة، في بيان له أن التنسيق المصري الجزائري المستمر بشأن ليبيا يؤكد إدراك البلدين الشقيقين لخطورة استمرار حالة الانقسام والتدخلات الخارجية التي تعرقل جهود استعادة الدولة الليبية لمؤسساتها الوطنية، مشيدًا في الوقت ذاته بالتوافق الكامل بين القاهرة والجزائر حول ضرورة دعم الحل السياسي الليبي الخالص بعيدًا عن أي إملاءات أو أجندات خارجية.
وأشار عضو البرلمان العربي، إلى أن مصر والجزائر تمثلان اليوم صمام أمان حقيقيًا لاستقرار المنطقة، في ظل ما تشهده من تحديات إقليمية متصاعدة، مؤكدًا أن التحركات المشتركة بين البلدين تسهم في تعزيز فرص التهدئة، ودعم مسار التسوية السياسية الشاملة في ليبيا، بما يحفظ وحدة أراضيها وسيادتها، ويحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق في الأمن والاستقرار.
كما أشاد النائب أحمد فؤاد أباظة، بما تشهده العلاقات المصرية الجزائرية من تطور ملحوظ على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، مؤكدًا أن هذا التعاون المتنامي يعكس إرادة سياسية قوية لدى القيادتين في القاهرة والجزائر لبناء شراكة عربية نموذجية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن الدور المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والدور الجزائري بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون، يمثلان ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي والدفاع عن استقرار دول المنطقة، مشددًا على أن البلدين يتحركان اليوم برؤية مسؤولة وشجاعة تهدف إلى إنقاذ المنطقة من سيناريوهات الفوضى والانهيار، والعمل على ترسيخ أسس الاستقرار والتنمية.
وشدد النائب أحمد فؤاد أباظة، على أن وحدة الصف العربي، والتنسيق المصري الجزائري الصادق، سيظلان حجر الأساس في مواجهة محاولات العبث بأمن واستقرار الدول العربية، وفي مقدمتها ليبيا، مؤكدًا أن ليبيا لن تعود دولة موحدة مستقرة إلا بإرادة أبنائها ودعم أشقائها العرب، وفي إطار تسوية سياسية شاملة تحفظ سيادتها ووحدة أراضيها.