الأزهر العالمي للفتوى: يجوز الاشتراك في أضحية الإبل والبقر فقط
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه يجوز الاشتراك في الأضحية إذا كانت من الإبل أو البقر ويلحق به الجاموس فقط، وتجزئُ البقرة أو الجملُ عن سبعة أشخاص؛ لما روي عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: «نَحَرْنَا بِالْحُدَيْبِيَةِ، مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْبَدَنَةَ، عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ، عَنْ سَبْعَةٍ». [أخرجه ابن ماجه].
وتابع مركز الأزهر، في منشور له: أمَّا الشَّاة من الضَّأن أو المعز فلا اشتراك فيها، وتُجزئ عن الشَّخص الواحد وعن أهل بيته مهما كثروا من باب التَّشريك في الثَّواب؛ لما رُوي عن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قالَ: سَأَلْتُ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ: كَيْفَ كَانَتِ الضَّحَايَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ ؟ فَقَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ يُضَحِّي بِالشَّاةِ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ حَتَّى تَبَاهَى النَّاسُ، فَصَارَتْ كَمَا تَرَى». [أخرجه الترمذي].
الجمع في النية بين الأضحية والنذر والهدي
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال حول إمكانية ذبح الهدي أثناء الحج بنية الجمع بين الهدي والأضحية.
وفي ردها على السؤال، أوضحت دار الإفتاء أن ذلك غير جائز، لأن لكل منهما سبب مشروعيته الخاصة التي لا يمكن خلطها مع الأخرى.
وشرحت أن الهدي عبادة مرتبطة بالحج، بينما الأضحية عبادة مرتبطة بالعيد، ولا يجوز الجمع بين نيتين مختلفتين في ذبيحة واحدة.
وفي سياق متصل، أجابت دار الإفتاء على سؤال ورد إليها بشأن حكم الجمع بين النذر بالذبح والأضحية، موضحة أن الذبيحة يجب أن تُؤدى وفق ما نُذر، ولا يمكن الجمع بين النذر والأضحية في ذبيحة واحدة.
وأضافت أن المسألة تعتمد على التفرقة بين السبب الذي من أجله ذُكرت الذبيحة، فلا تصح المزاوجة بينهما.

