رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وكالة إيرنا للأنباء: عاصم منير توجه إلى طهران اليوم

اللواء عاصم منير
اللواء عاصم منير

أكدت وكالة "إيرنا" الإيرانية للأنباء، اليوم الجمعة، أن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، غادر العاصمة إسلام آباد متوجهاً إلى طهران.

ونقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي في إسلام آباد قوله إن قائد الجيش الباكستاني توجه إلى إيران اليوم، حيث من المقرر أن يجري مباحثات مع مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول جدول أعمال الزيارة أو الملفات المطروحة للنقاش.

تمهيد الأجواء

وكانت الأنباء التي تم تداولها أمس أن المشير منير قد أبلغ المسؤولين في طهران أنه منتظر أن يتم التوافق على بنود واتفاقات معينة حتى يقوم بالحضور إلى طهران، وأنه أرسل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لإجراء جلسات تشاورية مع المسؤولين الإيرانيين تمهيدا لزيارة قائد الجيش الباكستاني، حتى ان نقوي قد إلتقى بعراقجي مرتين متتاليتين في يومين لهذا السبب.

وتأتي زيارة وزير الداخلية الباكستاني، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، إلى طهران في إطار تكثيف المساعي الرامية إلى بلورة إطار عام للمسار التفاوضي، فضلاً عن مناقشة عدد من التفاصيل الفنية والإجراءات المرتبطة ببناء الثقة، بما في ذلك الضمانات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.

تقليص نقاط الخلاف

وفي سياق متصل، كشفت مصادر إيرانية مطلعة، الخميس، أن المقترح الأخير الذي نقلته الولايات المتحدة إلى طهران عبر الوساطة الباكستانية أسهم في تقليص بعض نقاط الخلاف بين الجانبين.

ومع ذلك، أشارت المصادر ذاتها إلى أن تضييق الفجوات بشكل كامل لا يزال يتطلب، بحسب تعبيرها، تراجع واشنطن عن خيار التصعيد العسكري وما وصفته بـ"هواجس الحرب"، في إشارة إلى ضرورة تهيئة مناخ أكثر ملاءمة للتوصل إلى تفاهمات نهائية.

تزايد التحركات الدبلوماسية

وتأتي هذه الزيارة في سياق تزايد التحركات الدبلوماسية بين طهران وإسلام آباد، خاصة مع الدور الذي تلعبه باكستان في تسهيل تبادل الرسائل والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة، في محاولة لدفع مسار الوساطة قدماً نحو التوصل إلى حلول محتملة.

وفي وقت سابق، رفضت وزارة الخارجية الباكستانية تأكيد أو نفي التقارير المتداولة بشأن زيارة محتملة لقائد الجيش إلى إيران. وقال متحدث باسم الوزارة، رداً على سؤال حول زيارة المشير عاصم منير إلى طهران: “لا يمكننا تأكيد هذه التقارير أو نفيها”، مكتفياً بالتصريحات الرسمية التقليدية التي تُستخدم عادة في مثل هذه القضايا الحساسة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء