الليلة .. دار الأوبرا تحيي ذكرى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب
تحيي دار الأوبرا المصرية مساء اليوم الجمعة، ذكرى رحيل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، في حفل غنائي خاص تقدمه فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر، وذلك على المسرح الكبير، في أمسية تستعيد روائع أحد أبرز رموز الموسيقى العربية وأكثرهم تأثيرا في تاريخ الغناء والتلحين.

ويأتي الحفل ضمن سلسلة الفعاليات الفنية التي تنظمها الأوبرا للاحتفاء برموز الطرب والموسيقى العربية، وإعادة تقديم تراثهم للأجيال الجديدة، في إطار الحفاظ على الهوية الفنية المصرية والعربية، وإحياء الأعمال الموسيقية الخالدة التي لا تزال حاضرة بقوة في وجدان الجمهور.
ومن المنتظر أن يشهد الحفل باقة متنوعة من أشهر أعمال محمد عبد الوهاب، التي شكلت علامات فارقة في تاريخ الغناء العربي، حيث تقدم فرقة عبد الحليم نويرة مجموعة من الألحان والأغنيات التي ارتبطت باسم “موسيقار الأجيال”، وحققت حضورا استثنائيا عبر العقود، لما تحمله من قيمة فنية وموسيقية خاصة.
ويشارك في إحياء الأمسية عدد من نجوم الغناء بالأوبرا، الذين يقدمون مختارات من روائع عبد الوهاب بصياغة موسيقية تحافظ على روح الزمن الجميل، وتعيد تقديم أعماله برؤية فنية تستهدف عشاق الطرب الأصيل ومحبي الموسيقى العربية الكلاسيكية.
ويعد محمد عبد الوهاب أحد أبرز أعمدة الفن العربي في القرن العشرين، بعدما نجح في إحداث نقلة نوعية في الموسيقى العربية، سواء من خلال ألحانه المتجددة أو تجاربه الموسيقية التي مزجت بين الأصالة والتطوير، كما تعاون خلال مسيرته مع كبار نجوم الغناء في مصر والوطن العربي، وترك إرثا ضخما من الأعمال التي ما زالت حاضرة حتى اليوم.
عن الفرقة
ويحمل الحفل طابعا خاصا، كونه لا يقتصر فقط على استعادة الأغنيات الشهيرة، بل يمثل أيضا رسالة وفاء لأحد أهم رموز القوة الناعمة المصرية، الذي أسهم في تشكيل وجدان أجيال كاملة من خلال أعماله الفنية التي تجاوزت حدود الزمن.
وتعد فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية واحدة من أعرق الفرق الموسيقية في مصر والعالم العربي، وهي تابعة لدار الأوبرا المصرية، تأسست عام 1967 بهدف إحياء التراث الغنائي والموسيقي الأصيل وجمايته من الاندثار.