رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فارس: خلافات جوهرية بين واشنطن وطهران تعيق التوصل إلى اتفاق نهائي

تعبيرية
تعبيرية

نقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء أن عملية تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران لا تزال جارية، في ظل وجود خلافات واضحة حول عدد من القضايا الأساسية التي تعرقل إحراز تقدم حاسم في المفاوضات.

خلافات جوهرية

وأشارت الوكالة إلى أن هناك مؤشرات على حدوث بعض التقدم في مسار المحادثات بين الجانبين خلال اليومين الماضيين، إلا أن خلافات وُصفت بأنها جوهرية ما زالت تحول دون الوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.

وأضافت أن الولايات المتحدة لا تزال تسعى إلى التوصل لاتفاق يشمل جميع الملفات الخلافية مع إيران في المرحلة الحالية، دون تأجيل أو تجزئة لهذه القضايا.

وبحسب الوكالة، فإن من أبرز نقاط الخلاف المطروحة حالياً ملف مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، إضافة إلى قضية مضيق هرمز، والتي تُعد من الملفات الحساسة في النقاشات الجارية بين طهران وواشنطن.

معضلة نقل اليورانيوم

كما أوضحت أن الجانب الأميركي يعارض فكرة نقل المواد النووية الإيرانية المخصبة إلى دولة ثالثة، ويفضل أن يتم تسليمها مباشرة للولايات المتحدة، في حين يتمسك بموقفه في هذا الشأن.

في المقابل، ترى طهران ضرورة تأجيل بحث الملف النووي إلى ما بعد انتهاء الحرب الجارية، معتبرة أن الظروف الحالية لا تسمح بالتوصل إلى تفاهم نهائي حول هذه القضية.

ومن جانبه أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، إن الصين تدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان بين أمريكا وإيران، مشيراً إلى أنها قدّمت بالتعاون مع بكين مبادرة من خمسة بنود في إطار المساعي الرامية إلى تهدئة التوترات.

الصين وباكستان تدعمان التهدئة

وأضاف خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف سيبحث خلال زيارته المرتقبة إلى الصين غداً مبادرة مشتركة تهدف إلى إنهاء الحرب، في سياق الجهود الدبلوماسية الجارية للوصول إلى تسوية سياسية.

وأوضح أندرابي أن تحقيق السلام بين الولايات المتحدة وإيران يُعد قضية ذات أهمية كبيرة لباكستان، وهو ما ينعكس في حجم الجهود التي تبذلها البلاد تحت قيادة رئيس الوزراء لدفع مسار الوساطة، وأن الصين تدعم هذه الجهود، وقد شاركت باكستان في إعداد مبادرة من خمسة بنود تمثل إطاراً مقترحاً للتعامل مع الأزمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء