نيفين الكاتب: افتتاح «سفارة أرض الصومال» في القدس خرق للقانون الدولي
أدانت النائبة نيفين الكاتب، عضو مجلس النواب، الخطوات المتعلقة بافتتاح ما وصف بـ«سفارة» تابعة لإقليم «أرض الصومال» في مدينة القدس المحتلة، مؤكدة أن هذه التحركات تمثل خرقًا واضحًا وصريحًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ولا يمكن الاعتداد بها تحت أي ظرف.
وأشارت إلى أن مثل هذه الإجراءات الأحادية من شأنها أن تفتح الباب أمام مزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي، بدلًا من الدفع نحو حلول عادلة وشاملة تعيد الاستقرار إلى المنطقة.
القدس تحت مظلة القانون الدولي
وأكدت النائبة أن مدينة القدس الشرقية لا تزال أرضًا فلسطينية محتلة وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، مشددة على أن أي محاولات تستهدف تغيير وضعها القانوني أو التاريخي أو فرض واقع جديد عليها تُعد إجراءات باطلة وغير معترف بها دوليًا، مهما حاولت بعض الأطراف ترويجها أو تسويقها سياسيًا.
القضية الفلسطينية محور أساسي
وقالت نيفين الكاتب إن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية، باعتبارها قضية حقوق تاريخية لشعب يسعى لنيل استقلاله المشروع، مؤكدة أن أي محاولات للالتفاف على هذه الحقوق أو تجاوز المرجعيات الدولية لن تؤدي إلا إلى زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأوضحت أن استمرار تجاهل القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية من شأنه أن يعمّق الأزمات بدلًا من حلها، ويعطل أي جهود جادة لتحقيق السلام العادل.
دعوة لتحرك دولي عاجل
وأضافت عضو مجلس النواب أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الانتهاكات المتكررة بحق الشعب الفلسطيني، والعمل على التصدي لأي خطوات من شأنها تقويض فرص السلام أو المساس بمبدأ حل الدولتين، باعتباره الإطار الشرعي المتفق عليه دوليًا لتحقيق الاستقرار.
وشددت على ضرورة وقف أي ممارسات أحادية قد تؤدي إلى تغيير الواقع على الأرض أو فرض ترتيبات غير قانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
رفض للإجراءات المخالفة للشرعية الدولية
وأكدت النائبة رفضها القاطع لأي تحركات أو ترتيبات تسعى إلى منح شرعية لكيانات أو أوضاع تخالف القانون الدولي، مشددة على أهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وعدم دعم أي كيانات انفصالية أو خطوات من شأنها تهديد استقرار الدول.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على دعم مصر الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دعم وحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ورفض أي ممارسات تمس سلامة أراضيها.