مكاسب جماعية للأسهم الأوروبية وسط متابعة الحرب وأسعار الطاقة
افتتحت أسواق الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الجمعة على أداء إيجابي، مدفوعة بتحسن معنويات المستثمرين رغم استمرار حالة الترقب للتطورات الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب متابعة الأسواق لعدد من المؤشرات الاقتصادية المهمة داخل القارة الأوروبية.
مؤشرات الأسهم الأوروبية
وسجلت المؤشرات الرئيسية في أوروبا ارتفاعات ملحوظة خلال مستهل الجلسة، حيث ارتفع مؤشر "STOXX Europe 600" بنحو 0.5%، مواصلًا مكاسبه القوية خلال الأسبوع الجاري.
كما صعد مؤشر "FTSE 100" البريطاني بنسبة 0.3%، بينما حقق مؤشر "DAX" الألماني مكاسب بلغت 0.7%، في حين ارتفع مؤشر "CAC 40" الفرنسي بنسبة تقارب 0.5%.
وفي إيطاليا، سجل مؤشر "FTSE MIB" ارتفاعًا مماثلًا، وسط مكاسب شملت معظم القطاعات الأوروبية مع بداية التداولات.
مكاسب أسبوعية للأسهم الأوروبية
ويضع الأداء الإيجابي للأسواق الأوروبية المؤشرات الإقليمية على مسار تحقيق المكاسب للجلسة الرابعة على التوالي، في وقت يتجه فيه مؤشر ستوكس 600 لتسجيل ارتفاع أسبوعي يقترب من 2.25%، بدعم تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وعلى مستوى الأسهم الفردية، تعرض سهم بوينج لضغوط حادة بعد تراجعه بنسبة 13% في مستهل التداولات بمدريد، بينما حققت أسهم إستي لودر قفزة قوية تجاوزت 10% خلال التعاملات المسائية، مدعومة بنتائج وتوقعات إيجابية.
تراجع مبيعات التجزئة البريطانية
في المقابل، كشفت بيانات اقتصادية صادرة من المملكة المتحدة عن انخفاض مبيعات التجزئة بنسبة 1.3% خلال أبريل مقارنة بالشهر السابق، بعدما كانت قد ارتفعت بنسبة 0.6% في مارس.
وأرجعت التقارير هذا التراجع إلى هبوط مبيعات الوقود بأكثر من 10%، مع اتجاه المستهلكين إلى تقليل استخدام السيارات بسبب تقلبات أسعار الطاقة الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط.
ويواصل المستثمرون متابعة البيانات الاقتصادية المنتظر صدورها في أوروبا خلال الساعات المقبلة، وعلى رأسها تقرير ثقة المستهلك الألماني الصادر عن مؤسسة GfK لشهر يونيو، والذي يُتوقع أن يعكس تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على ثقة المستهلكين في أكبر اقتصاد أوروبي.
كما تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة قطاع الأعمال في فرنسا، في محاولة لقياس مدى تأثر الأنشطة الاقتصادية الأوروبية بالضغوط التضخمية والتوترات الجيوسياسية العالمية.