بريطانيا: نتشارك مع الولايات المتحدة العزم على إعادة فتح مضيق هرمز
قالت وزيرة الخارجية البريطانية إن المملكة المتحدة تتشارك مع الولايات المتحدة في “عزم قوي” على إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، مؤكدة أن هذا الهدف يمثل أولوية مشتركة بين الجانبين.
تهديدا للتجارة العالمية
وأضافت إيفيت كوبر خلال إجتماع وزراء خارجية الناتو اليوم في السويد، أنه من “المخزي” أن إيران لا تزال، بحسب تعبيرها، تحاول التأثير على الاقتصاد العالمي بأكمله عبر منع حركة الشحن الدولي من المرور عبر المضيق، وهو ما تعتبره لندن تهديداً مباشراً للتجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
وأوضحت الوزيرة البريطانية أن المملكة المتحدة، إلى جانب فرنسا، تقودان تحالفاً من الدول يهدف إلى الحفاظ على الضغط الدولي لضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وخاصة في مضيق هرمز.
وشددت على أنه لا ينبغي لأي دولة أن تكون قادرة على تقييد حركة الشحن الدولي في مضيق هرمز أو التأثير عليها بهذه الطريقة، معتبرة أن حماية حرية الملاحة مبدأ أساسي في النظام الدولي.
دعم التفاوض
وفي سياق متصل، أكدت كوبر دعم بلادها للمفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة حالياً مع إيران، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية دبلوماسية للأزمة.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي قد أكد اليوم على إن الصين تدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان بين أمريكا وإيران، مشيراً إلى أنها قدّمت بالتعاون مع بكين مبادرة من خمسة بنود في إطار المساعي الرامية إلى تهدئة التوترات.
تحقيق السلام
وأوضح أندرابي أن تحقيق السلام بين الولايات المتحدة وإيران يُعد قضية ذات أهمية كبيرة لباكستان، وهو ما ينعكس في حجم الجهود التي تبذلها البلاد تحت قيادة رئيس الوزراء لدفع مسار الوساطة، وأن الصين تدعم هذه الجهود، وقد شاركت باكستان في إعداد مبادرة من خمسة بنود تمثل إطاراً مقترحاً للتعامل مع الأزمة.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن رئيس الوزراء سيبحث في الصين هذه المبادرة المشتركة الهادفة إلى إنهاء الحرب، ضمن محادثات رسمية خلال الزيارة، كما لفت إلى أنه لا توجد لدى إسلام آباد أي معلومات بشأن زيارة محتملة أو مخططة إلى إيران من قبل أي مسؤول باكستاني في الوقت الراهن.